مصر ، وانما كانت موزعة في القبائل الأخرى ، بمعنى أن كل بطن منها كان ملحقا بديوان قبيلة من القبائل . فكانت المهرة ، مثلا ، مسجلة في ديوان كندة ، وتنوخ مسجلة في الأزد ، وجهينة في ( أهل الراية ) ، وآل كعب في قريش ، وخشين في لخم . وظلت قضاعة على هذا الوضع حتى حكم مصر أحد أبنائها وهو بشر بن صفوان الكلبي ( انظر ترجمته ) فأعاد تنظيم الديوان بأن استخرج بطون قضاعة التي كانت بمصر ، من القبائل اليمنية وغيرها الملحقة بها وجعلهم دعوة منفردة .
وكان هذا هو التدوين الرابع للعرب المقيمين في مصر ، وقد تم في سنة 102 ه .
وفي مصر أقام جانب من قضاعة في بلاد الحوف حيث كان لهم ، قبل منتصف القرن الثالث بلدة باسم ( مسجد قضاعة ) على الطريق - طريق الصيف - من الفرماء ( سيناء ) إلى مصر . وكانت في منتصف المسافة بين فاقوس وبلبيس .
ومن المفيد القول هنا بأن قضاعة تنقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية هي :
عمرو ، وعمران ، وأسلم ، وهم أبناء الحاف . وفي هذا الكتاب قد مررنا ولسوف نمر ببطون وافخاذ وفروع كل قسم من هذه الأرومات ، ونتعرف على المشهورين من رجالها .
القطاربة
بطن من بني مهدي ، من جذام . منازلهم مع قومهم بني مهدي بالبلقاء من بلاد الشام .
ابن الزّبعرى ( 00 - 00 )
قطبة بن زيد بن سعد بن امرئ القيس الثعلبي ، من بني القين بن جسر ، من قضاعة : شاعر . كان سيد قضاعة في الجاهلية والإسلام . انظر ( القين ) .