تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨

قصير بن سعد ( 00 - 00 )

قصير بن سعد بن عمرو اللخمي : أحد رجال القصة المشهورة في انتقام ( عمرو بن عديّ ) - انظر ترجمته - من ( الزّبّاء ) - انظر ترجمتها - في الجاهلية . يقال إن قصيرا كان صاحب رأي ودهاء ومن خلصاء جذيمة الأبرش ، ملك العراق أيام ملوك الطوائف ( انظر ترجمة جذيمة الوضّاح ) . وكان جذيمة قد حارب عمرو ابن الضرب بن حسّان ملك الجزيرة وقتله ، وتولّت ( الزّبّا ) واسمها في بعض الروايات نائلة أو ميسون ، ملك الجزيرة بعد أبيها ، فبعثت إلى جذيمة تظهر له الرغبة في زواجها به وضم ملكها إلى ملكه ، فشاور أصحابه فصوبوا رأيه الّا قصير ابن سعد فإنه حذّره من غدرها . وخالفه جذيمة فرحل إليها ودخل عليها فأحكمت حيلتها وقتلته . وقام عمر بن عديّ ( ابن أخت جذيمة ) بملك العراق بعد خاله . واحتال قصير ليثأر لجذيمة ، فجدع أنفه وأذنه وذهب إلى الزّبّاء يشكو من عمرو بن عديّ أنه فعل به ذلك ، فصدّقته وأعطته مالا للتجارة ، فرجع به إلى العراق ، وأخذ من عمرو بن عديّ أموالا وعاد إليها زاعما أن تجارته ربحت . ولم يزل يغدو في تجارتها ويروح ، إلى أن شعر باطمئنانها اليه ، فجاء بألف بعير ، عليها ألفا رجل في الجواليق ، يتقدمهم عمرو بن عديّ . وأنيخت الإبل أمام قصرها ، وبرز الرجال ففتكوا بمن حولهم ، وامتصت الزّبّاء خاتما لها مسموما ، وأجهز عليها عمرو بن عديّ فصاحت ( بيدي لا بيدك يا عمرو ) وسقطت ميتة قبل أن ينالها بسيفه . ومن الأمثال أيضا : ( لأمر ما جدع قصير أنفه ) . . و ( لا يطاع لقصير أمر ) . وقد صارت هذه القصة أساسا لعدد من القصص الخيالية ، منها قصة ( علي بابا والأربعون لصّا ) .

قضاعة ( الصّغرى )

بطن ينسب إلى عمرو بن الحاف بن قضاعة ( الكبرى ) ويعرف بخولان قضاعة . وأفخاذه : صحار ، والازمع ، ورشوان ، وسعد ، ويحيى ، وهاني ، ورازح . وخولان هذا هو ، فيما يرويه الأخباريون ، شقيق خولان العالية . تقطن
الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم ) — صفحة 208 | محمد عبد القادر بامطرف