ومن شعراء العرب الذين كانوا يفدون على ملوك الغساسنة النابغة الذبياني وأعشى قيس ، ولبيد ، والمرقّش الأكبر ، وعلقمة الفحل ، وحسّان بن ثابت . .
وكان الغساسنة يبالغون في اكرامهم .
وللغساسنة بقايا معروفة إلى يوم الناس هذا في الشام وخاصة بالبلقاء واليرموك وحمص . وترجع بعض الأسر المسيحية التي تعيش في سورية ولبنان كآل المعلوف - منهم الحمامرة في الناصرة بفلسطين - وآل عطيّة ، وآل الخازن وغيرهم ، ترجع بأصلها إلى الغساسنة ، وقد ترجمنا عددا ممن اشتهروا منهم .
كما أن منهم ( العزيزات ) و ( الحدادين ) - ومنها جماعات في لبنان . وآل قعوار والقمامة وغيرهم من مسيحيي شرقي الأردن وفلسطين يعودون بأنسابهم إلى الغساسنة . وجاء في تاريخ ( الناصرة ) للقس أسعد منصور أن معظم الروم والكاثوليك من سكان الناصرة هم من أحفاد الغساسنة .
غسّان اليحمدي ( 00 - 207 ه - 00 - 823 م )
غسّان بن عبد اللّه اليحمدي : من أئمة عمان الأباضية . بويع بعد غرق الوارث بن كعب ( انظر ترجمته ) سنة 192 ه ، وأقام في ( نزوى ) ونعتت في أيامه ببيضة الإسلام ، وكان يقال لها قبل ذلك ( تخت ملك العرب ) وأخصبت بلاد عمان في عهده ، وحمدت سيرته . وكان البوارج - مجوس الهند - يقعدون بأطراف عمان ويسلبون منها ويسبون ويلجئون إلى ناحية فارس والعراق ، فقطع غسّان دابرهم .
الغشم
فرع من دهم اليمانية ، وهي احدى عشائر الشام .
الغشم
فرع من همدان . منازلهم بلدة غزّة بفلسطين .