تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
فقيه من أهل القاهرة . هاجم القبط في احدى كنائسهم ، لاستعارتهم قنديلا من جامع عمرو بن العاص . فشكوه إلى السلطان ، فسمعه السلطان يقول وهو يخطب بين يديه : أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ، فقال : أنا جائر ؟ فأجاب : نعم ! أنت سلّطت الأقباط على المسلمين . فطرده ، وأمر بقطع لسانه ، ثم اكتفى بنفيه من القاهرة ، فخرج إلى دهروط ( بالصعيد الأدنى المصري ) وتوفي بها ودفن بالقاهرة . من كتبه ( البيان ) في البيان ، وآخر في ( تفسير الفاتحة ) ولابن تيمية كتاب يعرف بالرد على البكري في مسألة الاستغاثة بالمخلوقين . قيل : ( كان البكري من جملة ما ينكر على شيخ الاسلام ابن تيمية ، وما مثاله الّا مثال ساقية ضعيفة كدرة لا طمت بحرا عظيما صافيا ) .

الشّطّنوفي ( 644 - 713 ه - 1246 - 1314 م )

علي بن يوسف بن حريز بن معضاد اللخمي ، أبو الحسن ، المعروف بالشّطّنوفي ( بتشديد الشين والطاء وفتح النون وسكون الواو ) نسبة إلى قرية شطّنوف ( بلد بمصر من نواحي كورة الغربية عنده يفترق النيل فرقتين ) عالم بالقراءات ، كان شيخ الديار المصرية في عصره . من فقهاء الشافعية . أصله من البلقاء ( تقدم شرح هذا الاسم ) بالشام ، ومولده ووفاته بالقاهرة . له ( بهجة الاسرار ومعدن الأنوار ) في أخبار الشيخ عبد القادر الجيلي ( الجيلاني ) ومناقبة .

ابن الرّحبي ( 853 - 667 ه - 1187 - 1268 م )

علي بن يوسف بن حيدرة الرحبي ( من الرحبة الحميرية ) ، شرف الدّين ، المعروف بابن الرحبي : طبيب ، من العلماء الشعراء . مولده ووفاته بدمشق . خدم في البيمارستان الكبير ، وتولّى تدريس الطّب مدة . وصنّف كتبا ، منها ( خلق الانسان وهيئة أعضائه ومنفعتها ) . قال ابن أبي اصيبعة ( انظر ترجمته ) :
الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم ) — صفحة 103 | محمد عبد القادر بامطرف