فاس : حكيم ، عالم بالكيمياء ، شاعر . قيل في وصفه : ( شاعر الحكماء وحكيم الشعراء ) . كان خطيب فاس . ينسب اليه كتاب ( شذور الذهب ) في صناعة الكيمياء ، وهو ( ديوان ) مرتب على الحروف ، خمّسه محمد بن موسى القدسي ، وشرحه الجلدكي .
ابن سعيد المغربي ( 610 - 685 ه - 1214 - 1286 م )
علي بن موسى بن محمد بن عبد الملك بن سعيد العنسي المذحجي ، من ذرّية عمّار بن ياسر ( انظر ترجمته ) ، أبو الحسن ، المعروف بابن سعيد المغربي : مؤرخ أندلسي ، من الشعراء العلماء بالأدب . ولد بقلعة يحصب ، قرب غرناطة ، ونشأ واشتهر بغرناطة . وقام برحلة طويلة زار بها مصر والعراق والشام ، وتوفي بتونس ، وقيل في دمشق . من تآليفه ( المشرق في حلي المشرق ) و ( المغرب في حلي المغرب ) أربع مجلدات منه ، طبع منها جزآن ، وهو من تصنيف جماعة ، آخرهم ابن سعيد صاحب الترجمة ، و ( المرقصات والمطربات ) في الأدب ، و ( الغصون اليانعة في محاسن شعراء المائة السابعة ) و ( الأدب الغض ) و ( ريحانة الأدب ) و ( المقتطف من أزهار الطّرف ) و ( الطالع السعيد في تاريخ بني سعيد ) تاريخ بيته وبلده ، و ( ديوان شعره ) و ( النفحة المسكية في الرحلة المكية ) و ( عدّة المستنجز ) رحلة ، و ( نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب ) و ( وصف الكون ) و ( بسط الأرض ) كلاهما في الجغرافيا ، و ( القدح المعلّى ) في تراجم بعض شعراء الأندلس ، و ( رايات المبرزين ) انتقاه من ( المغرب ) سالف الذكر . وأخباره كثيرة وشعره رقيق جزل ، منه قوله في نهر غرناطة : -
كأنّما النهر صفحة كتبت * اسطرها والنّسيم منشوءها
لما أبانت عن حسن منظره * مالت عليه الغصون تقرءوها