- وقال أبو عامر بن الحمارة يرثي أستاذه ابن باجّة ( الوافي بالوفيات 2 : 242 ) :
يا صاحب القبر القريب - ودونه * همّ تبيت له الكواكب تسهر - :
قم ، إن أطقت ، وهات عن صور الرّدى * خبرا ، فقد عاينت كيف تصوّر « 1 » .
أخبر عن الملكوت كيف رأيته : * إنّ الغريب عن الغرائب يخبر .
4 - * * بغية الملتمس 517 ( رقم 1551 ) ؛ 1055 ) ؛ المطرب ( الخرطوم ) 107 - 108 ؛ الوافي بالوفيات 2 : 242 ( الأسطر 11 - 14 ) ؛ المغرب 2 : 120 ؛ نفح الطيب 1 :
205 ، 3 : 597 ، 4 : 13 ، 140 .
الأصمّ المرواني
1 - هو الشريف الأصمّ المروانيّ القرطبيّ « 2 » ، كان من نسل الطليق المرواني ( ت نحو 400 ه ) من جهة أمّه « 3 » ، وكان في مطلع دولة الموحّدين في أيام عبد المؤمن ابن عليّ . ويمكن أن تكون وفاته بالتخمين بين 570 و 575 ه ( 1175 - 1180 م ) .
2 - الأصمّ المروانيّ شاعر جزل الألفاظ متين الأسلوب مشرقيّ الديباجة برع في المديح والوصف . وقد اشتهر بقصيدته البائية التي قالها ، في أواخر سنة 555 للهجرة ( أوّل 1160 م ) في مديح عبد المؤمن بن عليّ ( راجع المختارات ) يعارض فيها قصيدة أبي تمّام : « السيف أصدق إنباء من الكتب » .
3 -
مختارات من شعره :
- لمّا جاز عبد المؤمن بن عليّ ، أول خلفاء الموحّدين ، بحر الزقاق ( مضيق جبل
هامش
( 1 ) قم ( انهض من قبرك ) . أطاق : قدر ، استطاع . كيف تصوّر ( كيف تكون صور الأمور في الآخرة ) .
( 2 ) بعد سقوط الدولة المروانية ( الأموية ) في الأندلس ( 428 ه ) ثمّ مجيء المرابطين ( 484 ه - 1091 ) ثمّ الموحّدين ، تفرّق الأمويّون في البلاد واستخفوا ( بفتح الفاء ) واستغنى أكثرهم عن التمدّح بأسمائهم الشخصية . ولكن ظلّوا يعرفون باسم الشرفاء . من هؤلاء كان الطليق المرواني ( ت نحو 400 ه ) والأصمّ المرواني صاحب هذه الترجمة والشريف الغرناطي ( 697 - 761 ه ) .
( 3 ) المعجب 153 ( 215 - 216 ) .