في جورنال آزياتيك ، باريس 1925 م ) .
- المعرب عن بعض عجائب البلدان ( قسم شرقي أوروبة ) ( تحرير ضبلر ) ، مدريد ؟ 1953 م .
- وصف رومية ( عن تحفة الألباب - حرّره كرسبو مونكادا ) ، بالرمو 1900 م .
* * الوافي بالوفيات 3 : 245 ؛ نفح الطيب 2 : 235 ؛ دائرة المعارف الإسلامية 1 : 122 ؛ بروكلمن 1 : 628 - 629 ؛ نيكل 266 ؛ الأعلام للزركلي 7 : 71 ( 6 : 199 - 200 ) ؛ بالنثيا 312 ؛ المكتبة العربية الصقلية 74 - 75 ؛ سركيس 299 .
ابن ظفر الصقلّيّ
1 - هو حجّة الدين أبو عبد اللّه محمّد بن ( أبي ) محمّد بن محمّد بن ظفر ، ولد في صقلّية سنة 497 ه ( 1103 - 1104 م ) ونشأ في مكّة . وقد تنقّل في البلاد كثيرا :
رحل إلى مصر وإفريقيّة ( تونس ) فأقام في المهديّة مدّة وشهد فيها الحرب بين المسلمين والنورمان حكّام صقلّية واستيلاء الإفرنج النورمان عليها ، في ثاني عشر صفر من سنة 543 ( 1 / 7 / 1148 م ) . ثمّ انتقل إلى صقلّية ثمّ عاد إلى مصر ورحل منها إلى حلب فأقام في مدرسة ابن أبي عصرون . ولمّا وقعت الفتنة بين الشيعة وأهل السنّة نهبت كتبه فيما نهب فانتقل إلى حماة فلقي فيها شيئا من الرزق ومن الاطمئنان ، ولكنّ رزقه ظلّ قليلا دون الكفاف . وقد زوّج ابنته - وهو في حماة - بغير كفؤ ، من الحاجة والضرورة ، فخرج الزوج بها من حماة وباعها في بعض البلاد .
وكانت وفاة ابن ظفر الصقلّيّ في حماة سنة 565 ه ( 1170 م ) أو بعد ذلك بقليل .
2 - كان ابن ظفر الصقلّيّ أحد الأدباء الفضلاء عارفا باللغة والنحو وكان ناثرا وشاعرا . أمّا شعره فشعر عاديّ كثير المعاني قليل الرونق ، ومعظمه في الحكمة .
وحكمه في نثره أحسن من حكمه في شعره ، وإن كان قد استقى كثيرا من هذه الحكم من أقوال الأوائل ، وخصوصا من عبد اللّه بن المقفّع . غير أنّه يحسن سبك ما يأخذه عن الآخرين . وقد كان مصنّفا مكثرا مجيدا . من كتبه : الينبوع أو ينبوع الحياة في تفسير القرآن الحكيم ( اثنا عشر جزءا ) - التفسير الكبير « 1 » - إكسير كيمياء
هامش
( 1 ) الينبوع والتفسير الكبير كتابان مستقلّان ( راجع معجم الأدباء 19 : 48 ) .