أبو بكر بن رحيم
1 - هو أبو بكر محمد بن أحمد بن رحيم صاحب الديوان المشرّف ذو الوزارتين كان من بيت جاه ووزارة ، مدح الأمير أبا إسحاق إبراهيم بن عليّ بن يوسف بن تاشفين بقصيدتين في سنة 515 ه ( 1121 م ) . وكانت وفاته سنة 520 ه ( 1126 م ) .
2 - كان أبو بكر محمد بن رحيم شاعرا مكثرا مطيلا أكثر فنونه المدح والوصف والغزل والنسيب .
3 -
مختارات من شعره :
- قال أبو بكر محمد بن رحيم من قصيدة يصف فيها الرياض :
للّه يوم ضربنا للمدام بها * رواق لهو بطاسات وجامات « 1 » ،
وللبلابل ألحان مرجّعة * تجيبهنّ غوانينا بأصوات « 2 » ،
وللرياحين أنفاس معنبرة * مع الرياح توافينا لأوقات .
حدائق أحدقتها للمنى شجر * خضر وأودية حفّت بروضات « 3 » .
جنان أنس رعى الرحمن بهجتها * حسبت نفسي منها وسط جنّات .
منازل - لست أهوى غيرها - سقيت * حيا يعمّ وخصّت بالتحيات « 4 » .
- وله في النسيب :
خليليّ ، سيرا وأربعا بالمناهل * وردّا تحيّات الخليط المزايل « 5 » .
هامش
( 1 ) الرواق : جانب البيت ( ممرّ مسقوف ) . رواق لهو : مدّة طويلة من اللهو . الطاس والجام : وعاءان تشرب بهما الخمر .
( 2 ) المرجّعة : المتردّدة في الحلق . الألحان المرجّعة : المتلاحقة . الغواني : النساء الجميلات ، المغنّيات .
( 3 ) أحدقتها - أحدقت ( أحاطت ) بها .
( 4 ) الحيا : المطر .
( 5 ) ربع : وقف . المنهل : مكان استقاء الماء ( وتكون عنده مساكن ) . الخليط : الساكن مع غيره ، العشير .
المزايل : الذي ينوي الرحلة والسفر .