وبكلّ أرض لي من أجلك لوعة ، * وبكلّ قبر وقفة وتلوّم « 1 » .
فإذا دعوت سواك حاد عن اسمه ، * ودعاه باسمك ، مقول بك مغرم « 2 » .
4 - * * الذخيرة 2 : 94 - 105 ؛ بغية الملتمس 289 ( رقم 777 ) ؛ قلائد العقيان 215 - 216 ؛ الصلة 197 - 199 ؛ معجم الأدباء 11 : 246 - 251 ؛ الخريدة ( الأندلس ) 2 :
499 - 500 ؛ وفيات الأعيان 2 : 408 - 409 ؛ فوات الوفيات 1 : 224 - 225 ؛ المغرب 1 : 404 - 405 ؛ الديباج المذهب 120 - 122 ؛ ابن قنفذ 255 ؛ قضاة الأندلس 95 ؛ شذرات الذهب 3 : 344 - 345 ؛ نفح الطيب 2 : 67 - 77 ، 84 - 85 ، 6 : 173 وما بعد ؛ دائرة المعارف الإسلامية 1 : 864 - 865 ؛ بروكلمن 1 :
534 ، الملحق 1 : 743 - 744 ؛ نيكل 103 ، مختارات نيكل 60 ؛ الأعلام للزركلي 3 :
86 ( 125 ) .
ابن خلّوف المغربي النحويّ
1 - هو عبد العزيز بن خلّوف المغربيّ من أهل إفريقية ( تونس ) وسكّان القيروان ، كان حروريّا ( من الخوارج ) . وقد كان في أيام باديس بن حبّوس الصنهاجيّ المستولي على إفريقية ( 428 - 465 ه ) ومعاصرا لابن رشيق ( ت 463 ه ) .
تصدّر ابن خلّوف للإفادة في القيروان وتقدّم هنالك على كثيرين من أهل عصره .
ويبدو أنّ وفاته كانت نحو سنة 475 ه ( 1082 م ) .
2 - كان ابن خلّوف المغربيّ ذكيّا جدّا وملمّا بعلوم كثيرة أبرزها القراءات والنحو . وكذلك كان شاعرا مكثرا مجيدا ، وكان في شعره قوّة وحسن تصرّف في الفنون المختلفة من مدح ووصف وغزل مع أشياء من التصنيع وتطلّب أوجه البلاغة ومع البراعة في انتقاء البحور المناسبة لمعانيه . قال فيه ابن رشيق : « شاعر متقن ذو ألفاظ حسنة ومعان متمكّنة ، مثقّف نواحي الكلام » ، وفي شعره طبع وعذوبة .
هامش
( 1 ) التلوّم : الانتظار ( الوقوف في مكان من غير أن يدرى ما ذا يريد - إنّ الذي يطيل الوقوف على قبر لا ينتفع بوقوفه ولا ينفع الميت ) .
( 2 ) المقول : اللسان . - إذا أردت أن أنادي أحدا سبق لساني إلى اسمك فناديته باسمك أنت .