الملاوي « 1 » ، ولا أسباب إلا الأوتار « 2 » . فبهذا العروض يعرف الموزون من المكسور ، والسالم من المزحوف « 3 » » .
فمن أمثلة النسق المختلف موشّحة أبي بكر الأبيض الوشّاح ( قارن الأوزان والقوافي في البيت الأوّل بما يقابلها في البيت الثاني ) :
البيت الأول البيت الثاني
ما لذّ لي شرب راح * ممّا أباد القلوبا
على بساط الأقاحي ، * يمشي لنا مستريبا .
لولا هضيم الوشاح * يا لحظه ، ردّ نوبا .
إذا أسا في الصباح ؛ * ويا لماه الشنيبا ،
أو في الأصيل * برّد غليل
أضحى يقول : * صبّ عليل
ما للشمول ؟ * لا يستحيل
لطمت خدّي ! * فيه عن عهدي .
وللشّمال ؟ * ولا يزال
هبّت فمال * في كلّ حال
غصن اعتدال * يرجو الوصال
ضمّه بردي ! * وهو في الصّد .
هامش
( 1 ) الأوتاد جمع وتد ( انظر الحاشية . 2 ، ص 431 ) . الملاوي ( جمع ملوي بكسر الميم ) : قطع من الخشب لربط الأوتار ( المعجم الوسيط 855 ) - لعلها المفاتيح التي تضبط بها أوتار العود بشدها على مقادير معينة .
( 2 ) الأسباب ( راجع الحاشية 2 ، ص 431 ) . الأوتار ( أوتار الآلة الموسيقية ) ، أي قواعد شدها .
( 3 ) فبهذه العروض ( بهذا الميزان الشعري ) . المكسور ( الشعر الخارج عن الوزن الصحيح ) . المزحوف :
التفعيل الذي دخله الزحاف ( بكسر الزاي ) : تغيير يلحق الحرف الثاني في السبب ( المعجم الوسيط 391 ) ، أي الاضطرار إلى تحريكه ( إذا كان ساكنا ) أو تسكينه ( إذا كان متحركا ) .