قال « 1 » : « وأحسب أنّ هذا المنشور لا يمثّل ما يقوله ابن عبد الملك ( المراكشي ) في هذه الترجمة » .
ولعريب أيضا من الكتب : كتاب خلق الجنين وتدبير الحبالى والمولودين ( كتاب خلق الإنسان وتدبير الأطفال ) - كتاب عيون الأدوية - كتاب الأنواء « 2 » ، وهو مفيد ومستعمل ومعتمد ( الذيل والتكملة ) - تقويم قرطبة « 3 » .
3 - مختارات من آثاره
- اتّفق أن جاء عريب مرّة إلى مجلس الحاجب جعفر المصحفيّ ، وكان المجلس مكتظّا ، فأجلسه المصحفيّ في مكان قريب منه ولكن كان بينهما رجل آخر ، فكتب عريب في رقعة بيتين ثمّ ناول الرقعة للمصحفي . والبيتان هما :
حال بيني وبين وجهك في المج . * لس شخص على القلوب ثقيل .
ما توهّمت قبلها أنّ شخصا * بين قلبي وناظري سيحول « 4 » .
- بدأ عريب صلة تاريخ الطبريّ كما يلي :
( ثمّ دخلت سنة 291 ) : ذكر ما دار في هذه السنة من أخبار بني العبّاس : فيها كتب الوزير القاسم بن عبد اللّه إلى محمّد بن سليمان الكاتب « 5 » ، وكان المكتفي « 6 » قد ولّاه حرب القرمطيّ صاحب الشامة « 7 » وصيّر إليه أمر القوّاد والجيوش ، فأمره
هامش
( 1 ) الذيل والتكملة 5 : 1 : 142 ( الحاشية الثانية ) .
( 2 ) الأنواء ( أحوال الجوّ ) .
( 3 ) راجع نصّا من مطلعه في المختارات من هذه الترجمة .
( 4 ) بين قلبي ( المقصود : الممدوح جعفر المصحفي ) وناظري ( عيني ، بصري ) . حال : اعترض .
( 5 ) محمّد بن سليمان الكاتب الحنيفي قائد قدير تولّى قتال القرامطة في الشام ( توفّي بعد 397 ه ) .
( 6 ) المكتفي : الخليفة العبّاسي علي بن أحمد ( المعتضد ) بن الموفّق بن المتوكّل تولّى الخلافة نحو ستّ سنوات ( 389 - 395 ه ) ومات شابّا ( ولد 363 ه ) .
( 7 ) هو أحمد بن زكرويه القرمطي صاحب الشامة قاتل العبّاسيّين في العراق والشام ثمّ انهزم وأخذ أسيرا فجيء به إلى المكتفي باللّه العبّاسي فأمر بقتله .