وخضت في أبحر الرازي أعبّر عن * شرح * العيون إلى شرح * الإشارات « 1 » .
وكم نسخت وكم صحّحت من نسخ ، * وكم تصرّفت في محو وإثبات .
وكم لقيت شيوخا برّزوا قدما * في الصالحات وفاقوا في الروايات .
فما استفدتّ بما حصّلت في عمري * سوى عقارب تؤذيني وحيّات .
4 - * * بغية الوعاة 414 ؛ البدر الطالع 2 : 340 - 341 ؛ بروكلمان 1 : 345 ( أسفل الصفحة ) الملحق 1 : 508 ( السطر الحادي عشر ) ؛ الأعلام للزركلي 9 : 204 - 205 .
ابن هشام الأنصاري
1 - هو جمال الدين عبد اللّه بن يوسف بن أحمد بن عبد اللّه بن هشام الأنصاريّ المصريّ ، ولد في ذي القعدة من سنة 708 ه ( نيسان - أبريل 1308 م ) .
سمع ابن هشام ديوان زهير بن أبي سلمى من أبي حيّان الغرناطيّ ثمّ خالفه وانحرف عنه ؛ وتلقّى أشياء من العلم على الشهاب عبد اللطيف بن المرحّل وابن السرّاج والتاج التبريزي والتاج الفاكهانيّ .
وحرص ابن هشام على أن ينال نصيبا كبيرا من الدنيا فلم يتمّ له ذلك :
كان في أوّل أمره على المذهب الحنفيّ ثمّ تفقّه بالمذهب الشافعيّ ودرّس تفسير القرآن في القبّة المنصورية . ولمّا لم يستطع أن يحتلّ منصبا ساميا في مدارس الشافعيّة انتقل إلى المذهب الحنبليّ فأقامه الحنابلة في منصب للتدريس في مدارسهم .
وكانت وفاة ابن هشام الأنصاريّ في خامس ذي القعدة من سنة 761 ه ( 18 / 9 / 1360 م ) .
2 - كان ابن هشام الأنصاريّ عالما بالعربية ( باللغة والنحو ) « انفرد بالفوائد الغريبة والمباحث الدقيقة والاستدراكات العجيبة والتحقيق البارع والاطّلاع المفرط والاقتدار على التصرّف في الكلام وبالملكة التي كان يتمكّن من التعبير بها عن مقصوده بما يريد مسهبا وموجزا » ( بغية الوعاة 293 ) . وقال ابن خلدون
هامش
( 1 ) ان الكلمتين : « إشارات » و « عيون » تأتيان في عدد كبير من أسماء الكتب ، وكذلك « شرح الإشارات » و « شرح العيون » . والرازون أيضا كثيرون عد بروكلمان منهم أربعة عشرا رازيا ، ولم أستطع تعيين الذي يقصده الشاعر .