ذلك أن جمعت هذه الأوراق وضمّنتها كثيرا ممّا انتهى إليّ من نسب سيّدنا ونبيّنا محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ومولده ورضاعه . . . . . . . « 1 »
وقد أتحفت الناظر في هذا الكتاب من طرف الأشعار بما يقف الاختيار عنده ، ومن نتف الأنساب بما لا يعدو التعريف حدّه ، ومن عوالي الأسانيد « 2 » بما يستعذب الناهل ورده ويستنجح الناقل قصده « 3 » . . . . .
4 - عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير ، القاهرة ( مكتبة القدسي ) 1356 ه ؛ دمشق 1358 ه ! !
بشرى اللبيب في ذكرى الحبيب ( تحرير كوزيغارتن ) ، ستر السند في شمالي شرقيّ ألمانيا 1815 م .
* * فوات الوفيات 2 : 211 - 214 ؛ الوافي بالوفيات 1 : 289 - 311 ؛ الدرر الكامنة 4 :
330 - 335 ( رقم 4437 ) ؛ البدر الطالع 2 : 249 - 252 ؛ شذرات الذهب 6 :
108 - 109 ؛ دائرة المعارف الاسلامية 3 : 932 - 933 ؛ زيدان 3 : 168 ؛ بروكلمان 2 : 85 ، الملحق 2 : 77 ؛ الأعلام للزركلي 7 : 263 .
جلال الدين القزويني
1 - هو الخطيب قاضي قضاة الإقليميين ( مصر والشام ) جلال الدين أبو المعالي أبو عبد اللّه محمّد بن عبد الرحمن بن عمر بن أحمد . . . . . القزوينيّ الأصل الدمشقيّ الدار ، ولد في الموصل في شعبان من سنة 666 ه ( ربيع 1268 م ) .
تفقّه جلال الدين القزوينيّ على أبيه ثمّ أخذ عن شمس الدين محمّد بن أبي بكر الفارسي الأيكيّ ( ت 697 ه ) وعن شهاب الدين محمّد بن المجد الإربليّ ( ت 738 ه ) وسمع من أبي العبّاس الفاروثيّ .
وكان آل القزويني قد رحلوا من الموصل إلى بلاد الروم ثمّ جاءوا إلى دمشق ، نحو سنة 679 ه واستقرّوا فيها . وفي دمشق تصدّر جلال الدين للتدريس منذ سنة 693 ه . وفي سنة 706 ه تولّى الخطابة في الجامع الأمويّ . ثمّ انّه تولّى
هامش
( 1 ) يورد ابن سيد الناس هنا أدوار حياة الرسول ( الموضوعات التي تناولها في كتابه ) .
( 2 ) عوالي الأسانيد : سلسلة السند التي تصل بها الرواية إلى الرسول نفسه أو قريبا منه .
( 3 ) الناهل : الذي يشرب للمرة الأولى ، والذي يشرب حتى يرتوي . الورد : المجيء إلى مكان شرب الماء ( النهر أو النبع ) .