4 - * * فوات الوفيات 1 : 340 - 341 ؛ العبر 5 : 343 ؛ شذرات الذهب 5 : 381 - 382 ؛ بروكلمان 1 : 427 ، الملحق 1 : 591 ؛ الأعلام للزركلي 4 : 118 .
مجير الدين الإسعردي
1 - هو مجير الدين محمّد بن يعقوب بن عليّ بن تميم الجنديّ الحمويّ الدمشقي الإسعرديّ ، سبط « 1 » الأمير ابن تميم ؛ يبدو أن أصله من إسعرد « 2 » سكن دمشق مدّة واستوطن حماة .
كان مجير الدين الإسعرديّ جنديّا محتشما شجاعا كريم الأخلاق ، وقد خدم الملك المنصور الثاني سيف الدين محمّدا الأيّوبي ( 642 - 683 ه ) .
وكانت وفاته في حماة سنة 684 ه ( 1285 م ) .
2 - مجير الدين الإسعرديّ شاعر مكثر إلّا أنّ شعره مقطّعات قصار في البيتين والثلاثة والأربعة . وشعره رقيق حسن سهل وفيه شيء من المرح .
وفنونه الوصف والغزل والهجاء مع شيء من المجون . وهو مولع بمعاني الشعراء يضمّنها في شعره أو يحلّ المعنى ثمّ يدخله في شعره بلفظه هو . ولذلك قال :
أطالع كلّ ديوان أراه ؛ * ولم أزجر عن التضمين طيري « 3 » :
أضمّن كلّ بيت فيه معنى ؛ * فشعري نصفه من شعر غيري !
3 - مختارات من شعره
- كان لمجير الدين الإسعرديّ قدح يشرب فيه الخمر فانكسر ، فقال في ذلك :
أيا قدحا قد صدّع الدهر شمله * فأصبح بعد الراح قد جاور التربا « 4 » ،
سأبكيك في وقت الصبوح ، وانّني * سأكثر في وقت الغبوق لك الندبا « 5 » .
هامش
( 1 ) السبط حفيد الرجل من بنته .
( 2 ) اسعرد ( انظر ، فوق ، ص 590 ) .
( 3 ) ديوان - ديوان شعر . زجر فلان الطير : أحب أن يستشير الطير في ما يفعل ( يقصد الشاعر :
لا أتردد في تضمين كل بيت استحسنه من شعر غيري في شعري ) .
( 4 ) صدع الدهر شمله : فرق بيني وبينه . الراح جمع راحة : الكف ، اليد . - بعد أن كنت أحمله في راحتي ( يدي ) أصبح ملقى أرضا .
( 5 ) الصبوح : شرب الخمر صباحا . الغبوق : شرب الخمر مساء . الندب : البكاء على الميت .