- الأحكام السلطانية - أدب الدنيا والدين - كتاب في النحو - كتاب تعجيل النظر وتسهيل الظفر - قانون الوزارة وسياسة الملك - كتاب الأمثال والحكم - أعلام النبوّة - نصيحة الملوك - معرفة الفضائل .
3 - مختارات من آثاره
- ينسب إلى الماورديّ شعر منه :
وفي الجهل قبل الموت موت لأهله ، * فأجسادهم دون القبور قبور « 1 » .
وإنّ امرأ لم يحي بالعلم صدره * فليس له حتّى النشور نشور « 2 » !
- وقال الماورديّ في مقدّمة كتاب أدب الدنيا والدين :
أمّا بعد ، فانّ شرف المطلوب بشرف نتائجه ، وعظم خطره بكثرة منافعه ؛ وبحسب منافعه تجب العناية به ، وعلى قدر العناية به يكون اجتناء ثمرته . وأعظم الأمور خطرا وقدرا وأعمّها نفعا ورفدا « 3 » ما استقام به أمر الدين والدنيا وانتظم به صلاح الآخرة والأولى ، لأنّ باستقامة الدين تصحّ العبادة وبصلاح الدنيا تتمّ السعادة . وقد توخّيت « 4 » في هذا الكتاب الإشارة إلى آدابهما وتفصيل ما أجمل من أحوالهما على أعدل الأمرين من إيجاز وبسط أجمع فيه بين تحقيق الفقهاء وترقيق الأدباء ، فلا ينبو عن فهم ولا يدقّ « 5 » عن وهم ، مستشهدا من كتاب اللّه - جلّ اسمه - بما يقتضيه ، ومن سنن « 6 » رسول اللّه صلوات اللّه عليه بما يضاهيه متبعا ذلك بأمثال الحكماء وآداب البلغاء وأقوال الشعراء لأنّ القلوب ترتاح إلى الفنون المختلفة وتسأم الفنّ الواحد . . . . . . . . وجعلت ما تضمّنه هذا الكتاب خمسة أبواب : الباب الأوّل في فضل العقل وذمّ الهوى - الباب الثاني في أدب العلم - الباب الثالث في أدب
هامش
( 1 ) قبل أن يموتوا ، أجسادهم قبور لعقولهم .
( 2 ) النشور : القيام من القبور ، يوم القيامة .
( 3 ) الخطر : الأهمية ، القيمة ، القدر . الرفد : العطاء ، العون ، المساعدة .
( 4 ) الأولى : الحياة الدنيا . توخى : طلب ، أراد .
( 5 ) أجمل النص : جعله مختصرا . نبا : ابتعد ، شذ . دق : ضؤل وضعف حتى كاد أن يخفى .
( 6 ) السنن جمع سنة : العمل المروي عن رسول اللّه .