الزّجّاجيّ على ابن السكّيت في كتاب « إصلاح المنطق » . وكان له شعر عاديّ ولكنّ فيه لفتات . وأكثر شعره الغزل والوصف والحكمة مع شيء من الصناعة فيه .
3 - مختارات من شعره
- قال ابن دوست في الغزل :
وشادن قلت له : * هل لك في المنادمه ؟
فقال : كم من عاشق * سفكت في المنى دمه !
- وله في تفضيل حفظ العلم على جمعه في الكتب :
عليك بالحفظ ، دون الجمع في كتب ؛ * فانّ للكتب آفات تفرّقها :
الماء يغرقها ، والنار تحرقها ، * والفار يخرقها ، واللصّ يسرقها .
4 - * * فوات الوفيات 1 : 336 ؛ بغية الوعاة 302 ؛ الأعلام للزركلي 4 : 102 .
ابن خيران الكاتب
1 - هو وليّ الدولة أبو محمّد أحمد بن عليّ « 1 » بن خيران المصريّ
تولّى ديوان الإنشاء لمصر بعد أبيه : تولّاه للظّاهر ( 411 - 427 ه ) ثمّ للمستنصر ( 427 - 487 ه ) ، » وكان رزقه في كلّ سنة ثلاثة آلاف دينار ، وله على كلّ ما يكتبه من السجلّات والعهودات وكتب التقليدات رسوم يستوفيها من كلّ شيء بحسبه » . وغضب عليه الظاهر مرّة وختم على أمواله ثمّ عاد فرضي عنه ( معجم الأدباء 4 : 11 ) .
وكانت وفاة وليّ الدولة أبي محمّد بن خيران في رمضان من سنة 431 ( 1040 م ) .
2 - كان وليّ الدولة بن خيران كاتبا مترسّلا بارعا ؛ وكان ينظم الشعر .
والملموح من قول ياقوت الحمويّ أنّ شعر ابن خيران كان كثيرا ولكن قليل الجودة ( معجم الأدباء 4 : 5 - 6 ) ؛ أما ابن خلّكان فذكر ( وفيات الأعيان 2 : 55 ) أن لوليّ الدولة بن خيران ديوان شعر صغيرا بعضه مشهور .
هامش
( 1 ) كان علي بن خيران فاضلا بليغا أعظم قدرا من ابنه وأكثر علما ، وكان يتولى أيضا ديوان الانشاء ( معجم الأدباء 4 : 5 ) .