- وقال في الغزل :
قالت ، وقد فتكت فينا لواحظها : * كم ذا ؟ أما لقتيل الحبّ من قود !
وأمطرت لؤلؤا من نرجس وسقت * وردا وعضّت على العنّاب بالبرد .
إنسيّة لو رأتها الشمس ما طلعت * من بعد رؤيتها يوما على أحد .
كأنّما بين غابات الجفون لها * أسد الحمام مقيمات على الرّصد .
- وقال يصف شمعة ( مضيئة تقصر قليلا قليلا ) :
ممشوقة في قدّها * تحكي لنا قدّ الأسل
كأنها عمر الفتى * والنار فيها كالأجل .
- وقال يمدح الشريف العقيقيّ ( وهي أول قصيدة له في المدح ) :
تظلّم الورد من خدّيه إذ ظلما * وعلّم السقم من أجفانه السقما .
منها :
إلى الذي افتخرت أرض العقيق به ، * ومن به أصبحت بطحاؤها حرما .
إلى فتى تضحك الدنيا بغرّته * فما ترى باكيا فيها إذا ابتسما .
لو أن للبخل أغصانا وقابلها * بوجهه أنبتت من وقتها كرما :
أزرى على الغيث غيث من أنامله * في روضة الشكر لمّا بخّل الديما .
4 - [ المصادر والمراجع ]
ديوان الوأواء الدمشقي ( عني بنشره سامي الدهّان ) ، دمشق ( مطبوعات المجمع العلمي العربي ) 1360 ه ( 1950 م ) .
* * يتيمة الدهر 1 : 235 - 244 ؛ فوات الوفيات 2 : 182 - 185 ؛ بروكلمان 1 : 85 ، الملحق 1 : 138 ؛ زيدان 2 : 295 - 296 ، الوأواء الدمشقي لعارف النكدي ( م م ع ع آب - أغسطس 1924 م ، ص 339 - 348 ) .
الحسن بن بشر الآمدي
1 - [ ترجمة الأديب ]
هو الحسن بن بشر بن يحيى الآمديّ الكاتب النحويّ من أهل البصرة ، أخذ عن أبي الحسن عليّ بن سليمان الأخفش ( الأصغر ) وأبي إسحاق