كيف يسطيع ( ؟ ) التجلّد من * خطرات الوهم تؤلمه « 1 »
- وجرت وحشة بين سيف الدولة وبين أخيه ناصر الدولة فقال سيف الدولة « 2 » :
رضيت لك العليا ، وقد كنت أهلها ، * وقلت لهم : بيني وبين أخي فرق ؟
ولم يك لي عنها نكول ، وإنّما * تجافيت عن حقّي فتمّ لك الحقّ .
ولا بد لي من أن أكون مصلّيا ، * إذا كنت أرضى أن يكون لك السبق « 3 » .
4 - [ المصادر والمراجع ]
* * نخب تاريخية وأدبية جامعة لأخبار سيف الدولة الحمدانيّ ، جمعها ماريوس كانار ، الجزائر ( مطبعة جول كاربونيل ) 1934 م .
سيف الدولة وعصر الحمدانيّين ، تأليف سامي الكيّالي ، حلب ، ( المطبعة الحديثة ) 1939 م .
يتيمة الدهر 1 : 11 وما بعدها ؛ وفيات الأعيان 2 : 66 - 70 ؛ شذرات الذهب 3 : 20 - 21 ؛ أعيان الشيعة ( 1960 ) 41 :
313 - 327 ؛ بروكلمان 1 : 86 ، الملحق 1 : 138 ، وما بعدها ( بلاط سيف الدولة ) .
أبو عليّ القالي
1 - [ ترجمة الأديب ]
هو أبو عليّ إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون . . . القالي البغداديّ ، ولد في بلدة منازجرد بديار بكر ( شمالي العراق ) . قال أبو عليّ القالي ( معجم الأدباء 7 : 27 ، 31 - 32 ) : « لمّا دخلت بغداد في رفقة من أهل قالي قلا ، وهي قرية من قرى منازجرد وثغر من ثغور المسلمين ، وأهلها مرابطون ( في وجه الروم دفاعا عن البلاد الإسلامية ) ، وكان أهلها يكرمون لذلك . فانتسبت إليها رجاء ان أنتفع بذلك . ثم ثبتت عليّ تلك النسبة .
هامش
( 1 ) يؤلمه خطران الوهم على باله ( بأن المحبوب سيهجره ) .
( 2 ) الوحشة : الفتور ، توهم العداوة . يبدو أن هذه الأبيات قد قالها سيف الدولة في أول أمره حينما استبد أخوه الأكبر بالموصل دونه .
( 3 ) مصليا : ثانيا ( بعدك ، يا أخي ) في المرتبة أو الحكم . . . إذا كنت قد تنازلت لك عن المرتبة الأولى في دولة بني حمدان .