تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب العربي — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
أهل بغداد ، كان بينه وبين ابن الروميّ صحبة ومودّة ومخاطبات . وكانت وفاته سنة 314 ه ( 926 م ) .

2 - [ خصائصه الفنّيّة ]

كان الناجم أديبا فاضلا وشاعرا مجيدا حلو الكلام متين التركيب ، ومن فنونه النسيب والوصف والهجاء . وكان راوية لابن الروميّ .

3 - المختار من شعره

- قال في وصف الشدو ( الغناء ) :
شدو ألذّ من ابتدأ * ء العين في إغفائها ، أحلى وأشهى من منى * نفس ونيل رجائها .
- وقال في النسيب :
لئن كان عن عينيّ أحمد غائبا ، * فما هو عن عين الضمير بغائب . له صورة في القلب لم تقصها النّوى * ولم تتخطّفها أكفّ النوائب .

4 - [ المصادر والمراجع ]

* * معجم الأدباء 11 : 193 - 194 ؛ فوات الوفيات 1 : 217 - 218 .

الأخفش الأصغر

1 - [ ترجمة الأديب ]

هو أبو الحسن عليّ بن سليمان بن الفضل ( المفضّل ) المعروف بالأخفش الأصغر أو الصغير ، يبدو أن مولده كان في سنة 235 ه ( 850 م ) . روى الأخفش الأصغر عن أبي العبّاس المبرّد وأبي العبّاس ثعلب وعن أبي العيناء الضرير ( ت 283 ه ) . كان الأخفش الأصغر ضيّق الرزق جدّا ، وكانت بينه وبين ابن الرومي الشاعر منافسة تحوّلت عداوة فكان ابن الروميّ يهجوه هجاء مرّا مقذعا ثم رضي عنه ومدحه . جاء الأخفش الأصغر إلى مصر سنة 287 ه ( 900 م ) ثم غادرها سنة 300 ه ( 912 م ) إلى حلب . ومن حلب عاد ، سنة 305 ه ، إلى بغداد حيث