حجبت أن ترى ، فلست أراها ؛ * وأرى أهلها بكلّ سبيل .
وإذا جاءها الرسول رآها ؛ * ليت عيني مكان عين الرسول .
قد أتاك الرسول ينعت ما بي ، * فاسمعي منه ما يقول وقولي !
- وقال أيضا :
أحبّك حبّا لو يفضّ يسيره * على الخلق مات الخلق من شدة الحبّ .
وأعلم أني بعد ذاك مقصّر ، * لأنّك في أعلى المراتب من قلبي .
4 - [ المصادر والمراجع ]
* * الفهرست 162 ؛ الأغاني 12 : 145 - 154 ؛ كتاب الورقة 47 - 50 ، معجم الشعراء 354 ، تاريخ بغداد 2 : 86 - 87 ، الصفدي : 2 229 - 231 ، زيدان 2 : 100 .
محمّد بن سلّام الجمحيّ
1 - [ ترجمة الأديب ]
هو أبو عبد اللّه محمّد بن سلّام بن عبيد اللّه بن سالم ، مولى قدامة ابن مظعون الجمحي القرشي .
ولد محمّد بن سلام في البصرة نحو عام 140 ه ( 757 م ) ، وسمع العلم والأدب من نفر كثيرين منهم « 1 » أبوه ومنهم : الأصمعي وبشّار بن برد وأبو البيداء الرياحي وأبو عبيدة معمر بن المثنّى ومروان بن أبي حفصة والمسيّب بن سعيد والمفضّل الضبّي ويونس بن حبيب .
أمّا وفاة محمّد بن سلّام الجمحي فكانت في بغداد سنة 231 ه ( 846 م ) ، وقد زادت سنّه على تسعين سنة .
2 - [ خصائصه الفنّيّة ]
محمّد بن سلّام الجمحيّ من رواة اللغة والأشعار ، إلّا أنه أوسع شهرة وأثبت قدما في رواية الشعر . ولابن سلّام عدد من الكتب ذكر منها ابن النديم ( الفهرست 35 ، 113 ) : كتاب غريب القرآن ، كتاب الفاصل « 2 » في ملح الأخبار والاشعار ، كتاب بيوتات العرب ، كتاب طبقات الشعراء
هامش
( 1 ) طبقات الشعراء ( طبعة محمود محمد شاكر ، القاهرة 1952 م ) ، راجع المقدمة ، ص 12 - 13 .
( 2 ) كذا في الفهرست ( راجع طبقات الشعراء ، ص 14 و 28 في الحاشية : لعله الفاضل ) .