تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب العربي — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
104 ، الملحق 1 : 162 - 163 ؛ زيدان 2 : 116 - 117 ،
Enc . Isl . ( new ed ) I 167

الأصمعيّ

1 - [ ترجمة الأديب ]

هو أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن عليّ بن أصمع من بني مالك بن أعصر من قيس عيلان من مضر . وقيل له الباهليّ نسبة إلى باهلة امرأة مالك بن أعصر . ولد الاصمعيّ نحو سنة 123 ه ( 740 م ) في البصرة وأخذ العلم عن نفر كثيرين من العلماء منهم عيسى بن عمر الثقفي وشعبة بن الحجّاج وحمّاد بن سلمة وحمّاد بن زيد ومسعر بن كدام الهلاليّ ، وقد أخذ قراءة القرآن ومعظم علوم العربية عن أبي عمرو بن العلاء كما أخذ نقد الشعر عن خلف الأحمر . ولقي الأصمعي هارون الرشيد في البصرة ثم وفد عليه في بغداد بدعوة من الأمين ، وهو بعد أمير ؛ ثمّ أدخله الفضل بن الربيع على الرشيد ، فسمع الرشيد منه أسماء أعضاء الفرس والشواهد عليها في أشعار العرب . ولما جاء المأمون إلى بغداد استدعى الأصمعي من البصرة ، ولكنّ الأصمعي اعتذر عن تلبية دعوة المأمون بكبر سنه . وكانت وفاة الأصمعي في خراسان سنة 216 ه ( 831 م ) ، وقيل في البصرة سنة 213 ه .

2 - [ خصائصه الفنّيّة ]

كان الأصمعي صاحب لغة ونحو وإماما في علم الشعر ورواياته ونقده ثقة في الأخبار بارعا في النوادر والملح والغرائب ، كثير الحفظ حسن العبارة . وقد كان كثير الاحتراز في تفسير الكتاب ( القرآن الكريم ) والسنّة ( الحديث الشريف ) . أما كتبه فكانت كثيرة جدا « 1 » .

3 - من كلام الأصمعي :

- حدّثنا عبد اللّه بن إسحاق الخراساني ، حدّثنا أحمد بن عبد بن ناصح
هامش
( 1 ) راجع ثبتا بأسماء كتب الأصمعي في كتاب الفهرست ، في كتاب انباه الرواة ثم في ملحق بكتاب الاضداد للأصمعي ( راجع رقم 4 ) .