تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب العربي — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
457 ؛ تاريخ دمشق لابن عساكر 4 : 254 - 279 ؛ وفيات الأعيان 1 : 240 - 243 ؛ شذرات الذهب 1 : 345 - 347 ؛ بروكلمان 1 : 74 - 76 ، الملحق 1 : 114 - 118 ؛ زيدان 2 : 68 - 72 ،
Enc . Isl . ( new ed ) I 143 - 4

نويب « 1 »

1 - [ ترجمة الأديب ]

ولد نويب ، وهو عبد الملك بن عبد العزيز السلولي ، في اليمامة ونشأ فيها ثم توفّي فيها أيضا ، لم يرتحل إلى خليفة ولا إلى أحد من الأكابر والرؤساء مادحا . وجميع أخباره المروية مع سعدى بنت أزهر ، وهي امرأة من أهل اليمامة كان نويب يهواها ويقول فيها الشعر . ولم تكن سعدى تعرفه ، ولكنّ شعره كان يصل إليها من وراء وراء . فاتّفق أن رأته يوما - وكانت مع أتراب لها - فقمن اليه جميعا فضربنه وخرّقن ثيابه ، فاستعدى عليهن الوالي فلم يسمع له . ثم إن سعدى أخذت تتعرّض له ، إذا مرّ ببيتها ثم تتغافل عنه إغاظة له . بعدئذ زفّت سعدى إلى أبي الجنوب يحيى بن أبي حفصة فحجبها يحيى فانقطع ما كان بينها وبين نويب . إلا أن نويبا هجا زوجها ثمّ استمرّ ينسب بها . ولا نعلم من تاريخ نويب الّا أنه كان من طبقة يحيى بن طالب وبني أبي حفصة وذويهم ( غ 20 : 79 ) ، ويحيى بن طالب الحنفي شاعر من أهل اليمامة توفي أيام هارون الرشيد ( غ 20 : 150 ) .

2 - [ خصائصه الفنّيّة ]

كان نويب شاعرا فصيحا رقيقا روى له الأصفهانيّ مختارات تبلغ سبعين بيتا . وجميع شعره هذا في النسيب ، وله هجاء في أبي الجنوب زوج سعدى .

3 - المختار من شعره :

- قال نويب ينسب بسعدى :
ما تزال الديار في برقة النج * د لسعدى بقرقرى تبكيني .
هامش
( 1 ) في طبعة دار الثقافة ( بيروت ) للاغاني : تويت ( 23 : 39 ) .