محمّد بن عبد اللّه النميري
1 - هو محمّد بن عبد اللّه بن نمير بن خرشة من بني ثقيف ، مولّد « 1 » .
كان النميري من أهل مدينة الطائف نشأ فيها ، فيما يبدو شاعرا محبّا مغامرا ، فتعلّق بزينب بنت يوسف بن الحكم شقيقة الحجّاج بن يوسف ( لأبيه وأمّه ) . ويبدو أن زينب كانت تنتقل مع أخيها وهو يتولّى الاعمال المختلفة ، فكان النميري يلحق بها . وأراد الحجّاج أن يوقع بالنميري « 2 » فهرب النميري ( من الحجاز في الأغلب ) إلى اليمن ثم ركب البحر من عدن حتّى وصل إلى الشام واستجار بعبد الملك . وكتب عبد الملك إلى الحجّاج أن النميري جاري فلا تمسّه بسوء .
بعدئذ ، بعد مقتل عبد اللّه بن الزبير ( 73 ه - 692 م ) ، أصرّ الحجّاج على سماع القصيدة التائية التي قالها النميري في شقيقته زينب وأمّنه ان هو جاءه طائعا . فجاء النميري إلى الحجّاج في الكوفة وأنشد القصيدة أمامه ، وكان الحجّاج في أثناء الانشاد يعلّق على الأبيات المختلفة .
ليس في ما بين أيدينا ما يدلّ على السنة التي توفّي فيها محمد بن عبد اللّه النميري .
2 - محمّد بن عبد اللّه النميري شاعر غزل مغامر فصيح رقيق . وله إلى جانب غزله البارع مقاطع في الأدب ( الحكمة ) تتعلّق بالاسفار وبهربه من الحجّاج ، ولعلّه هاجى الفرزدق ( طبقات الشعراء 83 ) . وأكثر غزله في زينب بنت يوسف بن الحكم .
3 - المختار من شعره :
- قال محمد بن عبد اللّه النميري يتغزّل بزينب بنت يوسف ويذكر مرورها
هامش
( 1 ) المولد : من كان أحد أبويه غير عربي .
( 2 ) راجع في قصة هرب النميري من الحجاج الكامل 289 - 290 ، 353 - 354 ؛ الأغاني 6 :
191 وما بعدها .