- امرؤ القيس ، تأليف رئيف خوري ، بيروت 1934 .
- امرؤ القيس ، تأليف سليم الجندي ، دمشق 1936 .
- الملك الضلّيل ، تأليف محمد فريد أبي حديد ، القاهرة ( المعارف ) 1944 .
- الشوامخ ، تأليف محمد صبري ، الجزء الأول ( امرؤ القيس ) القاهرة 1944 .
- امرؤ القيس بن حجر ، تأليف محمد حسن علاء الدين ، القدس 1946 .
- امرؤ القيس ، تأليف محمد العروسي المطوي ، تونس 1955 .
- أمير الشعر في العصر القديم : امرؤ القيس ، تأليف محمد صالح سمك ، القاهرة 1929 .
- امرؤ القيس كبير شعراء الجاهلية ، تأليف رضوان الشهّال ، بيروت 1962 .
- القيصر وامرؤ القيس لنجيب الارمنازي ( م م ع ع ، المجلد 17 ، 1942 ) .
- بروكلمان 1 : 15 ، الملحق 1 : 48 - 50 .
أبو دؤاد الايادي
1 - هو أبو دؤاد جارية بن حمران الحجّاج بن بحر بن عصام بن منبّه ابن حذاقة بن زهير بن إياد بن نزار بن معدّ .
كان أبو دؤاد يربّي الخيل لنفسه ويتعهّدها لغيره ، وقد كان مشرفا على خيل المنذر بن ماء السماء ( ت 554 م ) ، وعلى هذا يكون أبو دؤاد الإيادي قديما قبل طرفة بن العبد ( ت 55 قبل الهجرة - 567 م ) ، ولكن بعد امرئ القيس ( ت 540 م ) .
وكان أبو دؤاد يعمل أيضا في التجارة فيرسل أبناءه بتجارات إلى الشام ، من العراق في الأغلب .
2 - أبو دؤاد الأيادي شاعر جاهلي قديم ، ولكنّ الرواة أهملوا شعره لأن في شعره عيوبا من اللفظ والتركيب : فألفاظه مثلا غير نجدية فهو يذكر الينجوج ( العود ، عود الطيب ) والميسناني ( نسبة إلى ميسان : منطقة بين واسط والبصرة ) . ومن تراكيبه الشاذّة : « سوف ، حقّا ، تبليهم الأيّام » . وذلك كلّه