والنثرة الحصداء وال * بيض المكلّل والرماح « 1 » .
كشفت « 2 » لهم عن ساقها ، * وبدا من الشر الصراح .
فالهمّ بيضات الخدو * ر هناك لا النعم المراح « 3 » .
بئس الخلائف بعدنا : * أولاد يشكر واللّقاح « 4 » ؛
من صدّ عن نيرانها ، * فأنا ابن قيس لا براح « 5 » !
صبرا ، بني قيس ، لها * حتى تريحوا أو تراحوا .
إن الموائل ، خوفها ، * يعتاقه الاجل المتاح « 6 » .
هيهات ، حال الموت دو * ن الفوت وانتضي السلاح « 7 » .
كيف الحياة إذا خلت * منّا الظواهر والبطاح « 8 » ؟
أين الاعزّة والأسنّة ، * عند ذلك ، والسّماح !
4 - * * الحماسة 1 : 197 - 200 .
تأبّط شرّا
1 - تأبّط شرّا لقب ثابت بن جابر الفهمي من قيس ، كان من أغربة العرب أسود لأن أمه كانت حبشية أو زنجية ، وقيل بل كانت أمه من بني فهم أيضا تدعى آمنة أو أمينة . وسبب لقبه أنه أخذ ذات يوم سيفا تحت إبطه وخرج . فاتفق أن سئلت أمه عنه فقالت : لا أدري ، ولكنه تأبّط شرّا وخرج .
هامش
( 1 ) النثرة : الدرع الواسعة . الحصداء : المحكمة النسج . البيص المكلل : الخوذات المثبتة قطعها بالمسامير .
( 2 ) كشفت الحرب عن ساقها : اشتدت .
( 3 ) غايتنا في الحرب سبي النساء لا الإبل التي نسوقها إلى مراحها ( حظائرها ) .
( 4 ) الخلائف جمع خليفة : ( هنا ) الذي تتركه خلفك ليحرس بيتك وأهلك ( الذي تخلف عن الحرب ) . اللقاح ( بفتح اللام ) : بنو حنيفة .
( 5 ) لا براح : لن أترك منزلي في هذه الحرب .
( 6 ) الموائل : الذي يطلب الملجأ ليحتمي به . خوفها : من خوف الحرب . يعتاقه : يمنعه ( من الاحتماء والنجاة ) القدر المتاح ( عمره المقدر المكتوب ) .
( 7 ) لم يبق مفر من الحرب .
( 8 ) الظواهر : رؤوس الجبال .