پرش به محتوای اصلی

خلاصة عبقات الأنوار — صفحه 148

پدیدآورندگان:

ص۱۴۸
ورواه ابن حجر المكي قائلا : " أخرج أيضا - يعني الدارقطني - أنه جاءه - يعني عمر - أعرابيان يختصمان ، فأذن لعلي في الفضاء بينهما . فقال أحدهما : هذا يقضي بيننا ؟ فوثب إليه عمر وأخذ بتلبيبه وقال : ويحك ما تدري من هذا ؟ هذا مولاي ومولى كل مؤمن ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن " ( 1 ) . ورواه أحمد بن الفضل : " وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد جاءه أعرابيان يختصمان ، فقال لعلي كرم الله وجهه : اقض بينهما يا أبا الحسن فقضى علي رضي الله عنه بينهما . فقال أحدهما للآخر كالمستهزئ : هذا يقضي بيننا ؟ فوثب إليه عمر وأخذ بتلبيبه وقال : ويحك ما تدري من هذا ؟ هذا مولاي ومولى كل مؤمن ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن . أخرجه ابن السمان في كتاب الموافقة " ( 2 ) . وكذا رواه محمد بن إسماعيل الأمير اليماني نقلا عن المحب الطبري ( 3 ) . ورواه أحمد بن عبد القادر العجيلي عن الدارقطني ( 4 ) . ومن الواضح أنه لا مجال في هذا المقام لذكر معنى المحب والناصر والمحبوب ، لأن الأعرابي قد استنكف عن قبول قضاء الإمام عليه السلام فلا بد - عند الجواب على كلامه - من ذكر ما يثبت صلوحه عليه السلام لمنصب القضاء ، وكونه ناصرا أو محبا أو محبوبا لا يفيد الصلاحية للقضاء كما هو واضح . فالمراد من كلام عمر معنى آخر وراء هذه المعاني هو الولاية في الحكم والتصرف في الأمور وهو المطلوب .
پاورقی
( 1 ) الصواعق : 107 . ( 2 ) وسيلة المآل - مخطوط . ( 3 ) الروضة الندية . ( 4 ) ذخيرة المآل - مخطوط .