يعنى : " برويد گم شويد وبا من سخن نگوئيد " ( 1 ) .
11 - " عبد الله بن عمر " پشت سر يك چنين فردى - يعنى
" حجاج " - نماز مىخواند ( 2 ) وبا أو بيعت مىكند در حالي كه از
بيعت كردن با على ( عليه السلام ) ونماز خواندن پشت سرش ابا مىنمايد
بر همين أساس هم علماى أهل سنت فتوا مىدهند كه نماز پشت
سر نيكوكار وتبهكار ومؤمن وفاسق درست است چون " عبد الله بن
عمر " پشت سر " حجاج " كافر و " نجدة بن عامر " خارجي نماز
خواند ( 3 ) .
12 - جالب اينجاست كه خود " عبد الله بن عمر " از رسول
خدا ( صلى الله عليه وآله ) نقل مىكند كه فرمود :
- " در قبيله " ثقيف " يك دروغگوى ويرانگر وجود دارد " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ مدينه " دمشق " ، ج 12 ، ص 192 .
( 2 ) الطبقات الكبرى ، " ابن سعد " ، احوالات " عبد الله بن عمر " ، ج 4 ، ص 149 ، وتاريخ
مدينة " دمشق " ، " ابن عساكر " ، ج 12 ، ص 123 .
( 3 ) المحلى " ابن حزم " جواز امامة الفاسق ، ج 4 ، ص 3 - 212 .
( 4 ) مسند امام " أحمد بن حنبل " ج 2 ، ص 92 ، وتاريخ مدينة " دمشق " ، " ابن عساكر " ،
ج 12 ، ص 122 ، وى در صفحات 168 و 169 و 170 همان جلد از امام علي ( ع ) نقل
مىكند كه حضرت بر بلاى منبر فرمود :
- " بار خدايا من به اين مردم اعتماد كردم ولى آنها به من خيانت نمودند ، برايشان
دلسوزى كردم ولى آنها مرا فريب دادند ، بار الها جوان " ثقيف " را بر اينان مسلط ساز
كه همچون دوران جاهليت با جانها ومالهايشان رفتار نمايد " .
در خطبه 116 نهج البلاغة نيز مىفرمايد : " . . . به خدا سوگند جوان " ثقيف " بر
شما مسلط خواهد شد " . ( أهل سنت واقعي ، ج 1 ، ص 231 تا ص 235 وج 2 ،
ص 116 تا ص 137 .