حذيفة لأسلمت من الأعادي * و لا وقيت شرّ النّائبات
أ يقتل ندبة قيس و ترضى * بأنعام و نوق سارحات
أ ما تخشى إذا قال الأعادي * حذيفة قلبه قلب البنات
فخذ ثأرا بأطراف العوالي * أو البيض الحداد المرهفات
و إلّا خلّني أبكي نهاري * و ليلي بالدّموع الجاريات
لعلّ منيتي تأتي سريعا * و ترميني سهام الحادثات
أحبّ اليّ من بعل جبان * تكون حياته أردى الحيات
در المنثور ص 64
امّ الهناء اندلسى
كه طبعى وقّاد و بديههگو داشته و در ادبيات ماهر بوده است وقتى پدرش بتوليت و قضاوت ( مريه ) كه يكى از بلاد اندلس است مأمور شد چون آن مأموريت وسيله دور افتادن از اهل و وطن بوده با حالى پريشان و چشم گريان بخانهاش آمده پس ام الهنا آن حال را ديده و اين بيت را فروخوانده .
يا عين صار الدّمع عندك عادة * تبكين في فرح و في احزان
و در المنثور گويد امّ الهناء از اهل علم و فهم و عقل و نادرهگو و سريع التمثل بوده و شعر مذكور نيز از خودش نبوده و از راه تمثل بوده و از جمله ابياتى است كه اول آن بشرح ذيل است
جاء الكتاب من الحبيب بأنّه * سيزورنى فاستعبرت أجفاني
غلب السّرور عليّ حتّى أنّه * من عظم ما قد سرّني أبكاني
يا عين صار الدّمع عندك عادة * تبكين في فرح و فى احزان
فاستقبلي بالبشر يوم لقائه * و دعى الدّموع لليلة الهجران
و ديگر قائل اين شعر را نگفته و از اشعار خود امّ الهناء نيز نامى نبرده است و سال وفات امّ الهناء و مشخص ديگرى از وى بدست نيامده و تأليفى در خصوص مقابر به دو