و حبذا تحفة قد اشتهرت * فذكرها فى جميع الكون منشور
مؤلف فيه بالسحر الحلال اتت * فكل لبّ به فى الناس مسحور
لها جزيل الثناء منا عليه كما * لها من اللّه أجر فيه مأجور
و الآن اذ جمعه رقت شمائله * و الكلّ منه تبدى و هو مسرور
و شدّ فريج بأبيات يقرضه * و بيت تاريخه بالدّر معمور
أبهى كتاب سما جاها لفاضلة * بالسعد فيه بهى الدّر معمور
( 1893 ميلادى ) هزار سيصد ده هجرى قمرى
و در سال هزار و سيصد و دوازدهم هجرت در مطبعه اميريه قاهره بطبع اين كتاب شروع و بفاصله يك سال خاتمه يافته و سيد محمد حسينى اشعارى در تقريظ آن و تمجيد مؤلف آن و ماده تاريخ طبع آن گفته و از آن جمله ابيات ذيل است
فهامة تحريرة و ذكيّة * شهدت بجودة ذهنها الاعيان
أ لست زينب فرع دوحة سادة * شادوا لعلّي فى الأكرمين و زانوا
أبدت لنا ذا السفر من آثارها * الحسنا و اظهر ضبطه الأوزان
و إذا انتهى بالطبع قلت مؤرّخا * الطبع بالدّر النضيد يزان 1312
و وفات سيده زينب در سال هزار نهصد و چهاردهم ميلادى در حدود ( 1332 ) هجرى قمرى واقع گرديده ( ريحانة الادب )
خديجه سلطان
بنت مهر على خان از طائفه لزكى عباسى بانوئى تحصيل كرده و داراى قريحهء شعريهء صافيه بوده و هفت بيت از اشعار خودش روى كاغذ زردرنگ و چندى از آنها روى كاغذى سبزرنگ نوشته و هريكى را حاشيهء يك صفحه از اشعار معشوق كه پسر عمويش على قلى خان معروف به واله باشد نگار كرده و پهلوى خط خود واله با طرزى شيك و دلچسبى الصاق كردند گويا بمرام اينكه اقلا وصل اثرى و خطى اين دو عاشق و معشوق مبتلا بفراق عوض وصل عينى و خدى ايشان باشد و از آثار قريحهء شعريه