زلازل زمين را فرونمىگيرد يا ابتاه درافتادم در بليتي بزرگ و رزيتى عظيم و مصيبتى بىاندازه و بماندم در زير بار سنگين و هولناك يا ابتاه فرشتگان بر تو بگريستند و افلاك در ايستادند و منبر تو بعد از تو وحشتانگيز و مهمل گشت و محراب تو بىمناجات تو معطل ماند و قبر تو به پوشيده داشتن تو قرين فرحت گشت و جنت بلقاى تو و دعاى تو مشتاق آمد و بعد از اين سخنان نيز فاطمه مىفرمايد .
يا ابتاه ما اعظم ظلمة مجالسك فوا اسفاه عليك الى ان اقدم عاجلا عليك و اتكل ابو الحسن المؤتمن ابو ولديك الحسن و الحسين و اخوك و وليك و حبيبك و من ربيته صغيرا و آخيته كبيرا و اجل احبابك و اصحابك اليك من كان منهم سابقا و مهاجرا و ناصرا و الثكل شاملنا و البكاء قاتلنا و الاسى لازمنا ثم زفرت زفرة و انت أنّة كادت روحها ان تخرج ثم قالت .
قل صبرى و بان عنى عزائي * بعد فقدى لخاتم الانبياء
عين يا عين اسكبى الدمع سحا * و يك لا تبخلى بفيض الدماء
يا رسول الاله يا خيرة الله * و كهف الايتام و الضعفاء
و بكاك الحجون و الركن و * المشعر يا سيدى مع البطحاء
قد بكتك الجبال و الوحش جمعا * و الطير و الارض بعد بكي السماء
و بكاك المحراب و الدرس للقرآن * فى الصبح معليا و المساء
و بكاك الاسلام اذ صار في * الناس غريبا من سائر الغرباء
لو ترى المنبر الذى كنت تعلو * علاه الظلام بعد الضياء
يا الهى عجل وفاتى سريعا * و لقد نغص « 1 » الحياة يا هؤلاء
( نا ) مىفرمايد اى پدر چه بسيار بزرك شد تاريكى و ظلمت در مجالس تو بعد از وفات تو و من دور از تو دريغ مىخورم تا هرچه زودتر بنزد تو آيم و در مصيبت تو نشسته است ابو الحسن مؤتمن پدر فرزندان تو و حسن حسين او است برادر تو و ولى تو و حبيب تو و اوست كه تربيت كردى او را هنگامى كه صغير بود و او را برادر خود خواندى
هامش
( 1 ) - نغص عيشه بالغين المعجمة اى تكدر