( 30 ) فروبردن دست خود را در ديك
( در لمعة البيضاء ) شرح خطبه الزهراء « ع »
ص 18 تحت عنوان « الاشارة الى بعض معجزاتها » قال و قد كانت تدخل يدها فى قدر الطعام حين الغليان و تقلبها كالمغرفة » يعنى بسيار اتفاق مىافتاد كه ديك طعام هنگامى كه مىجوشيد آن مخدره دست مبارك را بجاى كمچه در ديك مىگردانيد كه از سررفتن ساكن شود .
( 32 ) تكثير طعام قليل
و نيز در آن كتاب گويد ( و كانت تجعل رغيفين مع قطعة لحم فى ظرف فظهر منها طعاما معطرا يشبع الخلق الكثير مع بقائه على حاله ) يعنى آن خاتون دنيا و آخرت گاه مىشد كه دو گرده نان را با يك پاره گوشت در ميان ظرفى مىنهاد در حال طعامى معطر و خوشبو پديدار مىشد كه خلق بسيارى از آن تناول مىكردند و باز به حال خود باقى بود و از آن چيزى كم نمىشد .
( 33 ) استشمام رائحة الجنة
و فيه قال كانت فاطمة انجب الورى من بين النساء ساطعا منها عطر الجنة و رائحتها من بين ثدييها و رسول اللّه كان يضع وجهه بين ثدييها كل يوم و ليلة يشمها و يلتذ من استشمامها و لذا كانت تسمي ريحانة نفس النبى و مهجتها و بهجتها » و هى مصداق قول الشاعر
صفاتك لا تحصى و نطقى عاجز * و يقصر الفاظى كما قال شاعر
و ان لباسا خيط من نسج تسعة * و عشرين حرفا من معاليك قاصر
اثر طبع آقا فتح اللّه قدسي كه متخلص به فؤاد كرماني است
چه نورش در بسيط عرش از عرش برين آمد * خدا را هرچه رحمت بود نازل بر زمين آمد