ثم توفيت ، فتزوج بعدها أختها السيدة رابعة فأعقبت له السيد صالح قطب الدين ، مات صغيرا في حياة أبيه .
هامش
- وكتاب « النفحة المسكية » للإمام عزّ الدين الفاروثي .
وكتاب « خلاصة الإكسير » لعلي الواسطي .
وكتاب « العقود الجوهرية » لأحمد عزت باشا .
وكتاب « المصباح المنير في ورد السيد أحمد الرفاعي الكبير » للشيخ محمد الأويسي الحيدري رحمه اللّه ، [ مؤلف هذا الكتاب ] .
وكتب عنه أبو الهدى الصيادي عشرات الكتب ونظم فيه الرواس عدة دواوين .
وفي كتاب عجائب واسط لابن المهذب : أن عدد خلفاء السيد أحمد الرفاعي ، وخلفائهم ، بلغ مائة وثمانين ألفا في حال حياته .
وللسيد الرفاعي بعض المؤلفات منها :
كتاب حالة أهل الحقيقة مع اللّه ، طبع عدة مرات . وحققه المرحوم الشيخ محمد نجيب خياطه في احدى الطبعات .
وله « رحيق الكوثر » جمع من كلامه وطبع عدة مرات .
ونقل أبو الهدى الصيادي في كتابه « قلادة الجواهر » [ وهو مجلد ضخم ] الكثير من كلامه ، وأحواله وكتاب « قلادة الجواهر » مطبوع موجود .
من شعره
كان رحمه اللّه ذو قلب مرهف حساس ، لذي نرى له بعض الاشعار الرقيقة الرائعة البديعة ، مثل :إذا جن ليلي هام قلبي بذكركم * أنوح كما ناح الحمام المطوق
وفوقي سحاب يمطر الهم والأسى * وتحتي بحار بالأسى تتدفق
سلوا أمّ عمرو كيف بات أسيرها * تفك الأسارى دونه وهو موثق
فلا هو مقتول ففي القتل راحة * ولا هو ممنون عليه فيطلقوقال :تعود سهر الليل * فإن النوم خسران
ولا تركن إلى الذنب * فعقبى الذنب نيران
وقم للواحد الفرد * فللقرآن خلان
ينام الغافل الساهي * وما في القوم وسنان-