وأمر ابن عمه السيد حسن ابن السيد محمد عسله ، أن يلبسه الخرقة الموروثة ، كما لبسها عن أبيه السيد يحيى .
وما زال السيد علي يترقى في المعالي ، حتى نال نصيبا كبيرا من العلم والتصوف . وذلك على يد جده ( لأمه الشيخ الحسن ابن السيد سعيد النجاري ، شيخ البطائحيين ) .
وكان يتردد إلى البطائح لزيارة ابن خاله السيد منصور البطائحي الأنصاري ، إلى أن قطن فيها وتزوج بالسيدة فاطمة ، أخت الشيخ منصور فأعقب منها :
سلطان العارفين أحمد الرفاعي « 1 » والسيد عثمان ، والسيد إسماعيل ، والسيدة ست النسب .
فالسيد أحمد الرفاعي « 2 »
تزوج بالسيدة خديجة بنت الشيخ أبو بكر الواسطي الأنصاري أخو الشيخ منصور ، فأعقبت له السيدة فاطمة ، والسيدة زينب .
هامش
( 1 ) ستأتي ترجمته عما قريب .
( 2 ) الإمام الكبير السيد أحمد بن علي بن يحيى الرفاعي الحسيني ، أبو العباس الإمام القدوة ، الزاهد الورع ، مؤسس الطريقة الرفاعية ولد في قرية حسن ، من أعمال واسط ، في العراق ، وتفقه وتأدب وتصوف في واسط ، فانضم إليه خلق كثير من الفقراء ، كان لهم به اعتقاد كبير ، وكان يسكن قرية أم عبيده بالبطائح ، بين واسط والبصرة ، وتوفي فيها وقبره إلى الآن محط الرحال لسالكي طريقته الغراء ، ولمحبيه ، ولمحبي الاستطلاع .
هذا ولقد صنف الكثيرون كتبا خاصة به وبطريقته منها ؛
كتاب « ربيع العاشقين » لعلي بن جمال الحداد .
وكتاب « ترياق المحبين » للمحدث عبد الرحمن الواسطي .
-