1943 ، وعمل مدرسا بالفتوى في المساجد بعد وفاة والده ( جامع الحلبوني - والمرابط مهاجرين - والحمد مهاجرين ) .
قال الشيخ عبد الغني الدقر عن سيدي الوالد رحمه اللّه تعالى : « كان الشيخ سهيل يتمسك بالسنة بجميع فروعها ، وكان يسبل الشعر ، وكانت عمامته أقرب للسنة ، وكان مهيبا ولكن هيبته هيبة مبهجة » .
للشيخ كتب مطبوعة منها : معجم النحو : الكبير - ومختصره ، وكتاب شرح شذور الذهب ( زيادات على المؤلف مع ترتيب الكتاب ( الشركة المتحدة ) ) .
وتراجم عن كل من : الامام مالك ، الإمام الشافعي ، والإمام أحمد ، والنووي ، والامام سفيان الثوري ، والامام سفيان بن عينينة .
وكتاب في الأذكار « 1 » ، وقصص دينية وأدبية ، وكتاب لمحات في الكتاب والنبوة والحكم ، شرح بعض الآيات والسيرة ( دار اليمامة ) وحقق جزءا لابن عساكر ، وكتاب تحرير ألفاظ التنبيه . ومختصرا لتفسير الخازن بثلاثة أجزاء .
قواعد الأحكام ( حققه بشكل جيد وأتمّ فيه ما نسي في الطبعات السابقة التي طبعها غيره ) .
وما زال عطاء الشيخ - بحمده تعالى - عطاء كثيرا لا ينضب .
هامش
( 1 ) ذكر فيه الثابت الصحيح مع نخبة من الأحاديث ( طبعته دار اليمامة ) .