الشيخ عبد الرحمن الخطيب من القنيطرة 1915
هو الشيخ عبد الرحمن بن الوجيه علي بن محمد بن الشيخ سعد الدين الخطيب وأسرة آل الخطيب هذه من جبا أكبر الأسر هناك ، وكانت تشرف على شؤون البلدة وحل مشكلاتها وكان جده الشيخ سعد الدين مسؤولا عن مقام الشيخ سعد الدين الجباوي ، وكان والده وجيه البلد يقضي بين أهلها ، ولو كلفه ذلك ما كلفه ، وكان أخوه الشيخ حسن من أهل الفضل والعلم ، وله صوت في التلاوة جميل درس على الشيخ بدر الدين السعدي في القيمرية وقد ترك مؤلفات تلفت في القنيطرة عند النزوح وتوفي سنة 1920 .
تولت تربية الشيخ عبد الرحمن والدته إذ توفي والده وكان رضيعا ، فنشأ في حجرها ترعاه حتى بلغ سن الثانية عشرة ، فتوجه إلى الجمعية الغرّاء ليطلب العلم ولمدة ست سنوات ، وكان من أساتذته البارزين :
الشيخ عبد الكريم الرفاعي ( في التوحيد والبلاغة ) ، والشيخ عبد الرحمن الزعبي ( في الفقه ) .
الشيخ أحمد البصروي المقداد ( في الفقه والعربية ) ، الشيخ عبد الرحمن الدقر في النحو ) .
الشيخ عبد الرؤوف أبو طوق ( في السيرة والوعظ ) .
وكما يحضر دروس الشيخ علي الدقر العامة ، ودروس الشيخ بدر الدين الحسني ، وخطب الشيخ عبد الرحمن الخطيب الحسني خطيب الجامع الأموي ، إذ كانت مدرسته الشميصاتية ، وكان يعجب بخطبه وحاله مع اللّه ويسأل نفسه هل يقدر لي أن أكون كالشيخ ، كما شاهد السيد الوالد الشيخ محمد سهيل يجلس في حلقة الشيخ بدر الدين مع حزمة أقلامه يكتب درس الشيخ رضي اللّه عنهما .