يهدي اللّه بك رجلا خير لك من حمر النعم ، أو مما طلعت عليه الشمس . « أو كما قال » .
فتحصل أن هذا الكتاب جمع تلامذة آل الخطيب وغيرهم ولأجل ذلك لم أضع عنوانا له : التلاميذ البررة ، بل سميته « المعاصرون » فهو أصدق في التسمية .
والحق أقول أنني لم أقم بعملية إحصاء لتلامذة آل الخطيب الحسنية ، وربما أنني تركت علماء بررة قاموا بجهود كبيرة في سبيل الدعوة إلى اللّه تعالى لعدم علمي بهم ، ولكن هؤلاء سيذكرهم التاريخ بكل إجلال واحترام ، وسينالون رضى مولانا عزّ وجل . ورضى رسوله الكريم ، لكنها محاولة ولعلها تكون أساسا لكتاب آخر يجمع ما تفرق ويلم شتات ما طوته يد الزمن .
ولكي لا أذكر صفات المترجم الجسمية وضعت ( ما أمكن ) إلى جوار كل ترجمة خيالا لصاحبها ليكون أدعى إلى تذكر هذه الشخصية فلا تنسى مهما تطاول أمد السنين عليها .
وبذلك يكون هذا الكتاب وثيقة تاريخية موثقة ، لم تنقل عن قيل وقال ، بل نقلت عن صاحبها بالذات ، فلا كذب ولا تزوير ، وهذه ميزة عالية لم توجد في غيرها من كتب التراجم .
واللّه أرجو في القبول نافعا * بها مريدا في الثواب طامعا
فاللهم ارحم السلف وبارك لنا في الخلف وانفعنا بهم وانفع بنا ، واهدنا لما هديتهم إليه من سلوك طريق أهل السنة والجماعة . آمين .
وصلّى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وعترته وسلم تسليما ، والحمد للّه رب العالمين .
دمشق 1416 - 1996
عبد العزيز محمد سهيلة الخطيب الحسنة الشافعة الدمشقة خادم الأنساب بدمشق