ثم رماه إلى حديقة البيت من شباك البيت في الطابق الرابع ، فذهل الأب وطاش عقله ، وضحك الشيخ وقال له : انزل وأحضره . فوجده في الحديقة يضحك .
وأمثال هذا كثير ، وإنما ذكرت ذلك لأمثل على ولايته التي كان الناس يعتقدونها فيه .
توفي الشيخ بدمشق سنة 1957 ودفن في باب الصغير .
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 674
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص٦٧٤