وكان الشيخ يجمعهم في درس عام مع تلامذتهم من بعد الضحى ولمدة ساعة تقريبا يوجههم ويعظهم وتخرج من الجمعية الغراء آلاف الطلاب الذين أصبحوا دعاة إلى اللّه تعالى .
ثم مرض الشيخ وراح يلقي دروسه في بيته حتى عجز عن ذلك ، وتوفي وصلي عليه في الجامع الأموي ، وخرجت دمشق خلف نعش الشيخ حزينة باكية تشهد له بالخير والايمان سنة 1943 م .
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 672
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص٦٧٢