المعتدل مصطفى المحايري الذي كان يشهد للشيخ صلاح بأنه من المحدّثين الملهمين .
انتسب إلى كلية العلوم ثم تحول عنها إلى الحقوق ليتخرج منها سنة 1965 ، كل ذلك أثناء عمله التجاري والوظيفي إذ دخل سلك الوظيفة في مؤسسة الطيران موظف مبيعات منذ سنة 1957 ، وكانت نباهته وفطنته تؤهلانه لتولي أعلى المناصب وهكذا جرى عندما نقف أمام قوله تعالى
« وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ »
إذ تربع على إدارة فرع المؤسسة في صنعاء ، ثم طهران ولعدة سنوات ثم مديرا للتسويق ثم مديرا للعلاقات العامة ، مجاهدا مناضلا مدة ثلاث وثلاثين سنة ، وكان يترأس بعثات الحج لعدد من السنوات حتى استقال سنة 1989 ، وبقي على بعض أعماله التجارية .
لكنه لم يترك مجالس العلم بل واظب على مجالس أبيه ودروس أصحابه أمثال شعراني زمانه الشيخ محمد الهاشمي ، والشيخ مكي الكتاني وأولاده من بعده كالشيخ الفاتح ، والشيخ سعيد البرهاني وكان يقرأ بشكل خاص على الشيخ بشير الجلاد ، رحمهم اللّه جميعا .
تزوج سنة 1957 من آل الأمعري بالميدان ، وكل أولاده ( الأربعة الذكور والبنتين ) من الطبقة المثقفة المتمسكة بدينها .