الحاج مسلم دياب
ت 1984 - أبو بكر زمانه أنفق أمواله في سبيل اللّه تعالى على الفقراء وعلى المساجد ، هذا ديدنه كل يوم .
كان ممن يحضرون مجالس مولانا الشيخ أحمد الحارون رحمه اللّه تعالى وأرضاه .
وهو أحد شركاء الشركة الخماسية ، طلب منه السيد عادل عبيد أن يتبرع لأحد المساجد فوعده مساء ، وفي المساء تأممت الشركة ، فاستحيا السيد عادل من الاتصال به لأجل التبرع ، فإذا به يتصل به بعد أيام ويقول له : لماذا لم تأت لأخذ مبلغ التبرع .
فقال : استحييت لأجل تأميم الشركة ؟ فقال له : لقد عزلت المبلغ عن مالي قبل التأميم فتعال خذه .
وحين توفي أثنى عليه الخير كله كل من عرفه ، فرحمه اللّه تعالى .