ومن طريف نظمه ، أن نصرانيا يعلم الصبيان مدح الزبداني لينال عطاء من أهلها ، فجيء بالقصيدة إلى الشيخ إبراهيم فكتب اليه :
يا صاحب الشعر الوضيع ابن لنا * من أي بحر شعرك المشعور
تاللّه قد خضت البحار فلم أجد * بعرا كشعرك أيها المشعور
وحين رجع الشيخ تاج الدين الحسني لسدة الرئاسة كتب له مهنئا :
يا أيها الشهم الذي * أضحى رئيس بلادنا
بفضائل جمعت به * شهدت بها كبراؤنا
من كابر عن كابر * طابت بها أوقاتنا
ليس تليق بغيرهم * ابدا ولو مهما اعتنى
يا من مجالسنا به * طربت وسر جميعنا
وعسى نراه محافظا * بحمى قواعد ديننا
أنت المحاسب والمحاسب والنذير أمامنا * اعدل تسد وارحم تفز تلق المهيمن آمنا
فأرسل له الشيخ تاج 500 ل . س ظانا منه أنه مدحه لأجل العوض ، فردها وكتب له :
بضاعتكم لقد ردت * إليكم جل باريها
وتاج الدين اكلي * لسورية وراعيها
الا فليحي مسرورا * أمينا من أعاديها
فشكرا دائما أبدا * لمعط القوس باريها
ومدح الرئيس شكري القوتلي بقصيدة مطلعها
ألا شكرا لشكري فوق شكري * على شكر لشكري كل آن .
وكان الرئيس شكري القوتلي يصطاف بالزبداني فجمعت المقادير بينه وبين الشيخ إبراهيم . والوقت وقت انتخابات النواب فسأل الرئيس شكري الشيخ عن رأيه