أجازني الشيخ عبد الحكيم حفظه اللّه تعالى بإجازته عن مشايخه ، بإجازة خطية ، وأقامني خليفة عنه ، وأوصاني بتقوى اللّه تعالى ، والإجازة مسطرة في ترجمتي في الجزء الأول من هذا الكتاب .
وأجازني بالمصافحة والمشابكة الخضرية التي ذكرت ، بحضور جمع من الاخوة منهم ولده السيد محمد ، وصهره .
وهذا نص جزء من الإجازة : « بسم اللّه الرحمن الرحيم وبعد فقد أجزت سيدي ومولاي السيد الشيخ عبد العزيز بن السيد الشيخ سهيل الخطيب الأسرة الشريفة الطاهرة ، قد أجزته ، وإن كنت أصغر خادم لفعالة ( 1 ) ، بما أجازني به شيخي وأستاذي السيد عبد الرحمن السبسبي وأستاذي المفتي في مدينة حماة المعمّر فضيلة الشيخ محمد سعيد النعسان .
وأرجو لسيدي المجاز الفتوح والتوفيق ، وقد حررت هذه الإجازة وامتثالا لرغبته وإلا فما مثلي يصلح لإجازة سيادته ، والحمد للّه وصلّى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
الخويدم الصغير عبد الحكيم عبد الباسط ، حررت في 21 صفر الخير 1409 ه .
وحين بايعني على خلافته صافحني وشبكت يده بيدي قال :
اللهم اغفر لي ولأخي هذا وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين وحقق لنا جميعا ما رجوناه .
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 1011
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص١٠١١