الشيخ إبراهيم بن إبراهيم حمزة ( الحمزاوي )
1914 . 1971 المعروف أن آل حمزة من آل البيت الحسينية بدمشق
ولد الشيخ في حرستا وأقام في دمشق تاجرا للصوف والقطن بسوق القطن
والشيخ مظنة ولاية ، وشيخه في الطريق الشيخ حسين الرفاعي « 1 » من قرية أم ولد بدرعا .
وهو من أهل الخطوة والكشف ، وله كرامات عجيبة كالمطر ، ولا يعرفه كثير من الناس .
وكان تلاميذه يحدثون أنه كان يجتمع بالأنبياء والأولياء أحياء ، وقد حدثني بهذا تلميذه الخاص الشيخ عربي القباني القارئ المعروف الذي تربى على يديه في الطريق الرفاعي .
من إخوانه وأصدقائه الشيخ سعيد بن الشيخ سليم المسوتي ( ارقى أولاده ) « 2 »
له أقوال في التصوف ، واشعار : من أقواله :
- إن المقال دون الحال والأفعال دعوى بلا شاهد .
- الحب هبة من اللّه لآدم وهبه إياه بعد حرمانه من الجنة التي كان يعيش فيها .
- الحب شعلة الهية تضيء القلوب المظلمة ، ومن زاد على الحب نقطة وقع فيه كما وقع ابن يعقوب .
- الحب أجل من أن يوصف لأن الوصف حد والحب ليس له حد .
- الحب مبعث الحياة السعيدة ومن لا حب له فلا حياة له .
- الحب أنشودة امن لآدم أنشدها بعد نزوله من الجنة وما زال صداها يشغف الاسماع .
هامش
( 1 ) الشيخ حسين له ميزة على بقية المشايخ وهي أن ولايته يعتقدها النصراني واليهودي بل كل الملل .
( 2 ) كان من أصحاب العمائم ، وارقى حالا من الشيخ إبراهيم حمزة ، ثم صار له حال عجيب ونزع عمامته وتوفي وله من العمر 82 سنة .