في المصطلح : الباعث الحثيث .
في علوم القرآن : الاتقان ( ولم يكمله ) .
في المنطق : ايساغوجي وشرحه .
لكنه حين دخل معهد الحقوق لم يخلع عمامته وبقيت على رأسه فخرا وعزا ، وكان من أساتذته فيها : مدير معهد الحقوق السيد عبد القادر العظم ( مدرس الأصول المالية ) - الشيخ أبو اليسر عابدين ( أحكام الزواج وأصول الفقه والوصايا والفرائض ) - السيد سعيد المحاسني ( مجلة الاحكام العدلية - السيد عثمان سلطان ( العقائد ) ، والسيد مصطفى برمدا ، سامي الميداني ( الدوقية الخاصة ) ، فارس الخوري ( الأصول المالية ومحاكمات حقوقية ) .
تخرج من الجامعة السورية 1935 وكان ممن تخرج معه الدكتور معروف الدواليبي والأستاذ محمد المبارك ومظهر العظمة - وعبد القادر الميداني - وبلغ مجموعة من تخرج معه / 55 / قال لي عنهم : كلهم عباقرة .
انتسب إلى نقابة المحامين سنة 1937 محاميا متمرنا ثم أستاذا في المحاماة ( وكان وزير العدل في ذلك الوقت نهاد القاسم ) .
عين قاضيا أواخر عام 1941 مع الشيخ عبد الرؤوف الأسطواني والشيخ علي الطنطاوي والشيخ بشير الباني ، ثم قاضيا شرعيا في مختلف أنحاء سورية حتى سنة 1959 ، حيث نقل مستشارا في محكمة استئناف دمشق ثم أصبح رئيس غرفة استئنافية ثم مستشارا في محكمة النقض .
ثم عين قاضيا شرعيا أولا في دمشق ثم نائبا لرئيس محكمة النقض ( أعلى سلطة قضاية في سورية ) ثم تقاعد أوائل عام 1974 .
عين عضوا لمجلس الافتاء الأعلى سنة 1980 .
وجهت إليه وظيفة الإمامة في جامع الورد بعد وفاة ابن شقيقه السيد عزيز بن
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 997
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص٩٩٧