درس التواشيح الدينية على الشيخ علي محمود شيخ الانشاد بمصر « 1 » ، والشيخ طه الفشني والشيخ محمد الفيومي وغيرهم .
ومن جراء سفره إلى البلدان الاسلامية وجد لديه مجموعة مصاحف فنية من الشرق والغرب « 2 » .
خطب الشيخ بمساجد كثيرة فبعد العداس خطب بمسجد جسر النحاس ثم مسجد الشويكة « 3 » وأخيرا 1975 بمسجد الحلبوني خطيبا وإماما .
اجتمع الشيخ بأكثر مشايخ وعلماء الشام ، وهو صاحب حنجرة ذهبية .
وكان له حال عجيبة عند سلوكه طريق التصوف على يدي شيخه الشيخ إبراهيم حمزة ، ورآه ( والشيخ حي ) في المنام يعطيه رسالة فيها كلام فهم منه الشيخ عربي أنه عرض زواج وقبول ، فلما استيقظ ذهب لشيخه فقال له : جاءتك رسالة ، وأعطاه الرسالة نفسها ، وطلب منه أن يتزوج ابنته ففعل وتزوج سنة 1951 من كبرى بنات شيخه وأنجب منها سبعة منهم أربعة ذكور من أصحاب الشهادات ومنهم الشيخ أنس الحافظ لكتاب اللّه تعالى « 4 » .
تقدم لمسابقات القرآن ، وكان الأول في مسابقة الهند بعد أن كان مدعوا للتحكيم فتأخر فتقدم مسابقا وكان الأول . قلما يحدث احتفال بدمشق إلا ويكون المقرئ فيه الشيخ عربي القباني .
هامش
( 1 ) كان قمة في فن الانشاد ، وهو كفيف البصر .
( 2 ) وكذا مجموعة فيه مسجلة لمنشدين من أقدم منشدي الدول العربية .
( 3 ) أصبح اسمه مسجد سيدنا عبد الرحمن بن عوف بشارع سيدنا خالد بن الوليد .
( 4 ) من مواليد 1966 فتخرج من كلية الاقتصاد ، وحضر مسابقات كثيرة للدول الاسلامية وكان من الفائزين الأوائل شيخه في الحفظ الشيخ قاسم هبا في مسجد السباهية بالدرويشية بدمشق .