أرسلهما الشيخ حسن إلى عربيل ، فجمعا الطيبة معها على شيخ الصمادية الشيخ عبد القادر قويدر سنة 1948 ، وكان جمع الطريقين في آن واحد .
ومن طبقته في القراءات عند أستاذه عبد القادر الأستاذ محمد فوزي المنير .
وقرأ على الشيخ حسن وإخوانه من الطلاب قبله ما شاء اللّه تعالى فمثلا :
في التفسير : الكشاف والبيضاوي ، وفي الفقه الشافعي : مغني المحتاج . وفي النحو مغني اللبيب ، وفي المنطق : الخبيصي ، وفي البلاغة : الخطيب القزويني ، وفي الأصول : جمع الجوامع ، وفي المصطلح : نخبة الفكر ومقدمة القسطلاني . ثم عن للشيخ كريم أن يدرس دراسة نظامية فعمل على ذلك ، فتخرج من كلية الشريعة وبعدها من كلية التربية .
وعمل مدرسا لإخوانه الذين جاءوا من بعده في جامع منجك سنين طويلة من الساعة الخامسة حتى الثامنة والنصف ، حيث يجمع عليه فيها القراءات من الطريقين .
ثم أصبح مدرسا في مدارس التربية والتعليم في العلوم الأدبية والعلوم الشرعية ثم في الثانويات الشرعية للذكور والإناث ، وما زال الآن يدرس في معاهد الأوقاف وفي المعاهد الخاصة بالعلوم الشرعية
وله في بيته ومسجده حلقات يقرئ فيها إخوانه العلوم الشرعية والأدبية كمغني اللبيب في النحو وابن عقيل ، وشذا العرف في علم الصرف ، والكشاف في التفسير ، والخازن في التفسير ، ونسمات الأسحار في الأصول .
وله حلقات عامة في الوعظ والإرشاد منها : درس في التفسير في جامع الحسن ، ومنها درس في صحيح البخاري في جامع المنصور .
بالإضافة إلى أعمال اجتماعية من اصلاح ذات البين والافتاء الشرعي .
عين بالفتوى سنة 1958 بعد اجراء مسابقة كان فيها الأول .
1945 عين إماما في جامع الحصني ، ثم في رجال الزوايا ، ثم جامع المنصور ثم استبدلها بالتدريس الديني 1948 في جامع الجسر اصالة ، ثم جامع عيسى باشا ثم جامع
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 942
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص٩٤٢