ومع تحرج والده الشيخ عبد المجيد في الفتوى عند سؤاله ، فإن الشيخ قام بتربية أولاده خير تربية وعمل على تفقههم في الشريعة ، فكان هو الشيخ الأول له في الفقه الحنفي .
وكان لوجود الشيخ محمود الرنكوسي ( بعيون ) في باب سريجة في أحد مساجدها أثره الطيب « 3 » إذ تردد عليه الشيخ بكري فقرأ عليه التوحيد والأصول والمنطق والمصطلح درسا خاصا . وكان في سن العشرين من عمره .
وفي سن الخامسة والعشرين ابتدأ بقراءة الحاشية على الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت « 4 » بعد أن قرأ عليه شرح نور الايضاح والحاشية عليه للطحطاوي . وكان يقرأ معه القاضي الشيخ محمد الشماع ( انظر ترجمته ) ، والشيخ تيسير ناصر .
عمل الشيخ بكري في الدعوة قبل الوحدة بين مصر وسورية إلى جانب عمله في التجارة ، ولم يعمل بمسئولية التدريس لوجود مشايخ آخرين القائمين بفرض الكفاية .
1962 انتقل في هذا العام في تجارة البناء وتوسع بهذه التجارة ، وأكرمه اللّه تعالى بتجديد وبناء عدة مساجد فقد جدد وزاد في جامع المرابط بالمهاجرين ، كما جدد بناء العدلية بعد دار الحديث الذي جدد بناءه أيضا ، وبنى جامع الخير في آخر خط المهاجرين ، وله أياد بيضاء على مساجد كثيرة .
ليس للشيخ تلامذة ، وقرأت أمامه الفاتحة تبركا وتلمذة
حج مرات عديدة
تزوج سنة 1945 من آل عرفة ، وله تسعة أولاد جلهم من الطبقة العالية في اختصاصهم وعنده أربعة هم من كبار أطباء أمريكا .
هامش
( 3 ) توفي الشيخ محمود الرنكوسي بدار الحديث 1405 ه
( 4 ) * توفي عام 1969 م .