وفي عام 1985 استقال محالا على المعاش ليعمل في غرفة تجارة دمشق قسم الدراسات بعد أن تخصص في شؤون المكتبات لدى مكتبة الأسد .
النشاط الديني :
كان خلال أيام صغره ملازما للدروس الشرعية على والده الشيخ سعيد البرهاني في جامع التوبة صباحا ومساء ، بالإضافة إلى دراسته الشرعية في الكاملية والكلية الشرعية ثم التحق بالدروس والحلقات الخاصة للعلامة الشيخ عبد الوهاب الحافظ ( الشهير بدبس وزيت ) والشيخ محمد الحلواني شيخ قراء عصره ، وبعد وفاتهما انضم إلى حلقة المرحوم الشيخ لطفي الفيومي في زاوية الآجرّي والشيخ أحمد نصيب المحاميد في جامع التوبة حتى تاريخه ، وعلى الشيخ عبد الرزاق الحلبي في الجامع الأموي .
وقد تلقى الورد العام للطريقة الشاذلية من والده الشيخ سعيد .
وكان في آخر حياة والده يتناوب الخطابة على منبر جامع التوبة مع والده وأخيه والشيخ فايز الحواصلي بشكل دوري . إلى أن انتقل والده إلى جوار ربه في 1967 / 30 / 1 حيث عين رسميا إماما وخطيبا لجامع التوبة خلفا لوالده إلى جانب التدريس الديني حسبة في هذا الجامع في أول نشاطه وبموافقة الوزارة المختصة ، ثم اقتصر على الخطابة والإمامة .
النشاط الاجتماعي :
- كان له نشاط اجتماعي كبير ، حيث كان من جملة المؤسسين لجمعية العقيبة الخيرية إذ أن أول اجتماع لتأسيسها عقد في دارهم ، وكانت غاية هذه الجمعية رعاية العائلات الفقيرة في الحي .
- وهو من جملة المؤسسين الأوائل لاتحاد الجمعيات الخيرية في دمشق ، وقد تولى فيها أمانة السر لمدة طويلة .
- كان من المؤسسين الأوائل في تأسيس جمعية رعاية الصم والبكم الذين جمع