عليه أن يكون خليفته من بعده وقال له : كما سلمني الشيخ الهاشمي هذه الأمانة أسلمك غياها فقال له شيخنا لست لذلك بأهل .
انتقل إلى جوار اللّه تعالى فجأة وهو يتجهز للصلاة في 15 شوال 1386 - 1967 م وصلي عليه في الجامع الأموي بدمشق بإمامة الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت ثم دفن إلى جوار شيخيه الميداني والهاشمي ورثاه عدة علماء منهم شيخنا الشيخ صالح الخطيب والشيخ أحمد المحاميد .
أجاز ولده الدكتور هشام والشيخ بشير القهوجي والشيخ صالح الحموي والشيخ أحمد خورشيد
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 856
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص٨٥٦