والمحدث سيدي محمد بن الأعرج الفاسي
وكان هؤلاء يدرّسون في الجامع الكبير .
والفقيه المدقق سيدي محمد بن الصديق
والفقيه النفاع سيدي محمد بن المهدي
وكانا يدرّسان بمسجد سيدي البنا
والفقيه الشيخ الكفيف العكرمي مدرس جامع الشرفا .
والعلامة الشيخ شعيب بن علي بن عبد اللّه قاضي الجماعة بتلمسان في درسيه الخاص والعام .
ومن الذين كان الشيخ كثير الاجتماع بهم فطاحل علماء المدرسة الرسمية أمثال :
العالم سيدي إدريس
والفقيه الجامع سيدي أحمد بن البشير
والفقيه الناسك سيدي البغدادي
والعلامة الأديب سيدي ابن يامنيه . وكان الشيخ بينه وبينهم مودة ومذاكرة قوية .
أخذ الشيخ الطريق الشاذلي عن العلاقة الدكاكي ودله على شيخه سيدي محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الجيلاني بن عبد اللّه بن عزة بن الشريف الحسني الساكن بجبل بني زناتن ، فاجتمع به ولقنه الذكر الخاص ، وأذن له بإرشاد الناس للذكر واتباع سنة الحبيب صلّى اللّه عليه وسلم .
سافر الشيخ لاداء فريضة الحج سنة 1305 ه .
ثم عاد وتصدر للتعليم والارشاد وتربية السالكين وشاع خبره بين الخاص والعام ، وله فضل كبير في نشر الطريقة الدرقاوية في تلمسان وضواحيها .
وبعد وفاة الشيخ الهبري سنة 1310 سافر إلى بلاد الريف في المغرب الأقصى حيث بقي سنة ، ثم رجع لتلمسان ونهض بأهلها بالعلم والذكر وبث فيهم روح الاخلاص والمراقبة .
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 797
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص٧٩٧